تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠
. . . . .
شرح
- وقال الذهبي في « المغنى » : ثقة إمام تغير حفظه بأخرة ، ويتهم بالقدر . وقال ابن حجر : ثقة حافظ له تصانيف ، كثير التدليس ، واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة ، من السادسة ، مات سنة ست ، وقيل سبع وخمسين ومائة . / ع قلت : وقد ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين . ( طبقات ابن سعد : 7 / 273 ، التاريخ الكبير : 5 / 504 ، الثقات للعجلى : ص 187 ، الجرح والتعديل : 4 / 65 ، الثقات لابن حبان : 6 / 360 ، الكامل لابن عدى : 3 / 1229 ، الميزان : 2 / 151 ، المغنى : 1 / 381 ، الكاشف 1 / 292 ، التهذيب 4 / 63 ، التقريب : ص 239 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 173 ، تعريف أهل التقديس : ص 63 ) ( معمر ) هو ابن راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري : وثقه ابن معين ، والعجلي ، ويعقوب وابن شيبة ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال : « كان فقيها حافظا متقنا ورعا » . وقال ابن معين : أثبت الناس في الزهري مالك ومعمر ، ثم عد جماعة . وقال ابن معين أيضا : معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب الحديث . وقال أحمد : ما انضم أحد إلى معمر ، إلا وجدت معمرا يتقدمه في الطلب . وقال عمرو بن علي : كان من أصدق الناس . وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث . وقال الذهبي في « الميزان » : أحد الأعلام الثقات ، له أوهام معروفة ، احتملت له في سعة ما أتقن . وقال في « المغنى » : ثقة امام ، وله أوهام احتملت له . قال ابن حجر : ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث بالبصرة من كبار السابعة ، مات سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة . / ع ( طبقات ابن سعد : 5 / 546 ، التاريخ الكبير : 7 / 378 ، الثقات للعجلى : ص 435 ، الجرح والتعديل : 8 / 255 ، الثقات لابن حبان : 7 / 484 ، الميزان : 4 / 154 ، المغنى : 2 / 316 ، الكاشف : 3 / 145 ، التهذيب : 10 / 243 ، التقريب : ص 141 ) . ( الزهري ) هو محمد بن مسلم : فقيه حافظ متقن على جلالته وإتقانه ، تقدم عند الحديث ( عبد الرحمن بن جرهد ) : مجهول الحال ، تقدم في الحديث ( 261 ) ( جرهد ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 153 ) درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( عبد الرحمن بن جرهد ) وهو « مجهول الحال » . و ( سعيد بن أبي عروبة ) وهو « ثقة حافظ ، لكنه اختلط » ، ولم أقف على أن ( محمد ابن سواء ) سمع منه في اختلاطه أو قبله ؟ ! فالحديث بمتابعاته « حسن لغيره » واللّه أعلم .