. . . . .
شرح
- التقريب : ص 298 ، 338 )
( جرهد ) هو ابن عبد اللّه الأسلمي : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 152 )
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( عبد الرحمن بن جرهد ) وهو مجهول الحال ، وفي إسناده اضطراب .
أما ( محمد بن الخطاب الخطابي ) شيخ المصنف فلم يذكر الخطيب فيه جرحا ولا تعديلا .
والحديث ضعفه البخاري في « التاريخ الكبير » : 2 / 249 بقوله : « هذا لا يصح » . وقال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » 1 / 478 : « ضعفه المصنف في « التاريخ » للاضطراب في سنده . أه
وذكره البخاري في « صحيحه » ( كتاب الصلاة 12 - باب ما يذكر في الفخذ ) تعليقا بصيغة التمريض ، حيث قال : « روى عن ابن عباس ، وجرهد ، ومحمد بن جحش ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « الفخذ عورة » قال أنس : حسر النبي صلى اللّه عليه وسلم عن فخذه . وحديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط ، حتى نخرج من اختلافهم . » أه
وقد حسنه الترمذي في « سننه » ( رقم 2795 ) وصححه ابن حبان ( كما في الموارد ص 106 رقم 353 ) ، والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 180 ) ووافقه الذهبي .
وصحّحه أيضا الطحاوي في « شرح معاني الآثار » ( 1 / 474 ) حيث قال : « وقد جاءت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم آثار متواترة صحاح ، فيها أن الفخذ من العورة » .
وو صحّحه أيضا البيهقي في « السنن الكبرى » ( 2 / 228 ) فقال : « هذه أسانيد صحيحة يحتج بها » . وقد تعقبه الحافظ ابن التركماني في « الجوهر النقى » وذكر عللها ، وحكى عن ابن الصلاح أنها متقاعدة عن الصحة .
وللحديث شاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما مرفوعا : « الفخذ عورة . »
أخرجه الترمذي في الأدب ، 40 - باب ما جاء أن الفخذ عورة : 5 / 111 رقم 2796
والبيهقي في « السنن الكبرى » 2 / 228 وصحّحه . وفي إسناده ( أبو يحيى القتات ) وهو لين الحديث .
وآخر عن محمد بن عبد اللّه بن جحش أنه قال : كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فمر على معمر ، وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« يا معمر ، غط فخذك ، فإن الفخذين عورة » . -