. . . . .
شرح
- ( أشعث ) هو ابن عبد الملك الحمراني مولاهم - بضم الحاء المهملة وسكون الميم ، وبالراء والألف ، وفي آخرها نون ، نسبة إلى حمران مولى عثمان بن عفان رضى اللّه عنه - أبو هانئ البصري : وثّقه يحيى بن سعيد القطان ، وابن معين ، وبندار ، والبزار ، وعثمان بن أبي شيبة ، والنسائي . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن معين أيضا : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أيضا : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت منه . وقال أيضا : هو أحب إلينا من أشعث بن سوّار . وقال أحمد : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوّار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني . وقال أبو زرعة :
صالح . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن عدي : أحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ويحتجّ به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوّار بكثير . وقال الذهبي في " الكاشف " : وثّقوه . وقال ابن حجر : ثقة فقيه ، من السادسة ، مات سنة ثنتين وأربعين ومائة ، وقيل سنة ست وأربعين / خت 4 .
الكاشف : 1 / 83 ، التهذيب : 1 / 357 ، التقريب : 1 / 113 ، اللباب : 1 / 388 .
( الحسن ) هو البصري : ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس ، تقدم عند الحديث ( 26 ) .
( جندب ) هو ابن عبد اللّه بن سفيان البجلي : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 151 ) .
درجته : إسناده صحيح .
أخرجه مسلم من طريق الحسن ، عن جندب بنحوه . وقد تابعه ( أنس بن سيرين ) - وهو ثقة - عن جندب ، بنحوه عند " مسلم " .
قال الحافظ الهيثمي في " مجمع الزوائد " 7 / 297 : " رواه الطبراني في " الأوسط " ، و " الكبير " ، ورجاله رجال الصحيح " ا ه .
غريبه : قوله : ( في ذمة اللّه ) أي في عهده وأمانه وضمانه ، أو أنه تعالى أوجب له الأمان .
فائده : في الحديث بيان فضل صلاة الفجر .