. . . . .
شرح
- الجرح والتعديل : 8 / 407 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 155 ، الميزان : 4 / 177 ، الكاشف :
3 / 152 ، التهذيب : 10 / 289 ، التقريب : ص 545 ، تعريف أهل التقديس : ص 113 .
( أبو هند الدّارى ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 111 ) .
درجته : إسناده ضعيف لعلتين :
الأولى : اختلاط ( ابن لهيعة ) ، فلم أقف على أن ( كامل بن طلحة ) سمع منه قبل اختلاطه ، أو بعده ؟ إلّا أنه تابعه ( حيوة بن شريح ) عن أبي صخر ، به ، بنحوه ، وبذلك نستدل على أن سماع كامل بن طلحة من ابن لهيعة قبل الاختلاط ، أو أن حديثه مما لم يختلط فيه ابن لهيعة . فعليه فلا يضره اختلاط ابن لهيعة .
الثانية : إرسال ( مكحول ) عن أبي هند الداري : وهذا مختلف فيه بين الأئمة . قال البخاري في " تاريخ الأوسط " و " الصغير " : لم يسمع من واثلة ، وأنس ، وأبى هند " أه وحكى أبو حاتم عن أبي مسهر أنه قيل له : إن مكحولا سمع من أبى هند ، فلم يلتفت إلى ذلك .
ولكن الترمذي جزم بسماع مكحول من أبى هند ، حيث قال : " سمع مكحول من واثلة ، وأنس ، وأبى هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلّا منهم . انظر لزاما : تهذيب التهذيب : ( 10 / 289 - 293 ) .
وللحديث شاهد عن جندب بن عبد اللّه رضى اللّه مرفوعا : " من سمّع سمّع اللّه به ، ومن يرائى يرائى اللّه به " .
أخرجه البخاري في الرقاق ، 36 - باب الراء والسمعة : 11 / 335 رقم 6499 ( مع الفتح ) .
ومسلم في الزهد ، 5 - باب من أشرك في عمله غير اللّه : 4 / 2289 رقم 2987 ، وابن قانع برقم ( 260 ) .
وآخر عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما مرفوعا : " من سمّع سمّع اللّه به ، ومن راءى راءى اللّه به " :
أخرجه مسلم في الموضع السابق : برقم 2986 .
وآخر عن المستورد بن شدّاد رضى اللّه عنه مرفوعا : " . . . ومن قام برجل مسلم مقام سمعة ، فإن اللّه عز وجل يقوم به مقام سمعة يوم القيامة " :
أخرجه أبو داود في الأدب ، باب في الغيبة : 5 / 195 رقم 4881 .
وأحمد في " مسنده " : 4 / 229 وإسنادهما حسن لغيره .
وآخر عن بشير بن عقربة الجهني رضى اللّه عنه بنحوه ، تقدم عند المصنف برقم ( 163 ) .
فالحديث " حسن لغيره " ، واللّه أعلم .
فوائده : سيأتي شرح معنى الحديث بشيء من التفصيل عند الحديث رقم ( 260 ) بإذن اللّه تعالى .