. . . . .
شرح
- قوله ( عن أبيه ) يعنى ثعلبة بن أبي مالك : مختلف في صحبته . وعدّ أبو حاتم والذهبي حديثه " مرسلا " ، تقدمت ترجمته برقم ( 126 ) .
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( محمد بن عثمان بن أبي شيبة ) وهو " ضعيف " ، و ( ثعلبة بن أبي مالك ) حديثه " مرسل " .
وأما ( أبو مالك بن ثعلبة ) فهو " مقبول " عند الحافظ ابن حجر ، إذا توبع ، وإلّا فلين ، وقد تابعه ( صفوان بن سليم ) عن ثعلبة بن أبي مالك عند الطبراني في " الكبير " 2 / 80 .
وصفوان " ثقة مفت عابد رمى بالقدر " كما في " التقريب " : ص 276 ، وتابعه أيضا ( محمد بن عقبة بن أبي مالك ) عن عمه ثعلبة بن مالك ، عند ابن ماجة . ومحمد بن عقبة " مستور " كما في " التقريب " : ص 496 .
وللحديث شاهد من طريق عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : " أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قضى في السبيل المهزور : أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ، ثم يرسل الأعلى على الأسفل " :
أخرجه أبو داود في الأقضية ، في نهايته : 4 / 52 رقم 2639
وابن ماجة في الرهون ، 20 - باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء : 2 / 829 رقم 2482 ، وإسناده حسن .
وله شاهد آخر عن عبادة بن الصامت بنحوه عند ابن ماجة في الموضع السابق : 2 / 830 رقم 2483 . قلت : في إسناده انقطاع بين ( إسحاق بن يحيى ) و ( عبادة ) .
فالحديث " حسن لغيره " واللّه أعلم .
غريبه : ( مهزور ) - بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي وواو ساكنة وراء - : واد لبنى قريظة ، فيه ماء ، اختصم أهل البساتين فيه ، فقضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بذلك ( أسد الغابة : 1 / 292 ، معجم البلدان : 5 / 234 ) .
* * *