. . . . . .
شرح
- - - مسنده وأحاديثه مناكير فأذكرها ، وأرجو أنه لا بأس به . وضعّفه النسائي ، وقال أيضا :
ليس بثقة . وكذبه أحمد فقال : كان يكذب جهارا . وقال أيضا : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو ينقلها . واتهمه أيضا : عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي بسرقة الحديث . وقال الذهلي : ما أستحل الرواية عنه . وقال البخاري : يتكلمون فيه ، رماه أحمد وابن نمير وقال الجوزجاني : ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث . وقال الذهبي في " الميزان " : إنه شيعي بغيض . وفي " المغنى " : حافظ منكر الحديث . وقال ابن حجر : حافظ إلّا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، من صغار التاسعة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين / م . قلت : لم يخرج له مسلم ، إنما له ذكر في " صحيحه " في ضبط اسم راو .
التاريخ الكبير : 8 / 291 ، أحوال الرجال للجوزجانى : ص 85 ، الجرح والتعديل :
9 / 168 ، الضعفاء للنسائي : ص 248 ، الكامل لابن عدى : 7 / 2693 ، سير أعلام النبلاء : 10 / 526 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 423 ، الميزان : 4 / 392 ، المغنى : 2 / 407 ، التهذيب : 11 / 243 ، التقريب : ص 593 ، اللباب : 1 / 386 ) .
( قيس بن الربيع ) : " صدوق تغيّر لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه ، فحدث به " ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( بشر بن بشير الأسلمي ) : مقبول عند المتابعة ، وإلّا فلين ، تقدم في الحديث ( 154 ) .
قوله : ( عن أبيه ) يعنى بشيرا الأسلمي : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 87 ) .
درجته : إسناده ضعيف جدا ، فيه ( يحيى الحمّانى ) وهو " حافظ متهم بسرقة الحديث . و ( قيس ابن الربيع ) صدوق تغير لما كبر ، ولم يتضح لي أن يحيى الحماني سمع منه في تغيره أو لا ؟ ! . و ( بشر بن بشير الأسلمي ) مقبول عند المتابعة ، وإلّا فلين ، ولم أجد من تابعه .
ويغنى عنه ما رواه أبو الوليد الطيالسي ، عن قيس بن الربيع ، به ، بنحوه مرفوعا : ( من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا ) أخرجه ابن سعد في " طبقاته " : 4 / 320 .
وقال الحافظ الهيثمي في " مجمع الزوائد " : 2 / 18 : " إسناده حسن " .
قلت : كيف يكون حسنا ، وفيه ما ذكرت في الحكم على الإسناد ؟ !
* وفي الباب عن عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما مرفوعا : " من أكل من هذه الشجرة - يعنى الثّوم - فلا يقربنّ مسجدنا " : - -