( 147 ) - حدثنا على ، نا أبو الوليد ، نا شعبة ، أنا أبو الحسن ( 1 ) ، قال : سمعت البراء ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال مثل هذا القول .
شرح
( 1 ) هكذا جاء في الأصل وفي نسخة الظاهرية ، إلّا أن في نسخة الظاهرية كتب الناسخ فوق ( الحسن ) قوله ( إسحاق ) يعنى أنه ربما يكون ( أبا إسحاق ) ولم يتأكد منه . ويظهر لي - واللّه أعلم - أنه ( أبو الحسن الصائغ ) كما هو عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " الحديث رقم 786 ، 787 .
( 147 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من خمسة طرق " ، عن البراء ، كما سبق ذكرها عند الحديث ( 146 ) :
ومنها : طريق أبى الحسن الصائغ ، عن البراء ، وقد جاء من ثلاثة وجوه :
أولا : أبو الوليد ، عن شعبة ، به : كما هو هنا
ثانيا : عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، به :
أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ص 461 رقم 786
ثالثا : محمد بن جعفر ، عن شعبة ، به :
أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " : ص 462 رقم 787
رجاله : ( على ) هو ابن محمد ، و ( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي ، و ( شعبة ) كلهم ثقات ، تقدموا في الحديث رقم ( 146 ) .
( أبو الحسن ) اسمه مهاجر التيمي مولاهم ، الكوفي الصائغ : وثّقه أحمد ، وابن معين ، ويعقوب بن سفيان ، والعجلي ، والنسائي . وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة :
أحسن شعبة عليه الثناء . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الذهبي في " الكاشف " :
ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ، من الرابعة / خ م د ت س .
التاريخ الكبير : 7 / 380 ، الجرح والتعديل : 8 / 260 ، الثقات لابن حبان : 5 / 428 ، الكاشف : 3 / 158 ، التهذيب : 10 / 324 ، التقريب : ص 548 .
( البراء ) هو ابن عازب : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 85 ) .
درجته : إسناده صحيح ، أخرجه الشيخان من طريق أبي إسحاق ، عن البراء ، بنحوه .