( 145 ) - حدثنا عبد اللّه بن محمد ، نا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمران بن أبي أنس ، عن حنظلة بن علي ، عن بشر بن محجن ، قال : صليت الظهر في منزلي ، ثم خرجت بإبل لأصدرها ، فمررت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو يصلى بالناس الظهر في مسجده ، فلم أصل ، وذكرت ذلك له ، فقال : « ما منعك أن تصلى معنا ؟ » ، قلت : كنت قد صليت في منزلي . قال :
« وإن . . . » .
شرح
( 145 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من حديث بشر بن محجن ، ومن حديث أبيه محجن .
أما حديث ( بشر بن محجن ) فقد ورد من طريق حنظلة بن علي ، عن بشر بن محجن :
أخرجه أبو القاسم البغوي عبد اللّه بن محمد في " معجم الصحابة " : ق 26 / أ ، عن ابن حميد ، به أما حديث ( محجن الدّئلى ) :
فقد أخرجه من طريق زيد بن أسلم ، عن بسر بن محجن ، عن أبيه ، كل من :
النسائي في الإمامة ، 53 - باب إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه : 2 / 87 .
ومالك في صلاة الجماعة ، 3 - باب إعادة الصلاة مع الإمام : 1 / 132 رقم 8 ، عنه ، به .
وأحمد في " مسنده " : 4 / 338 .
وابن حبان في " صحيحه " كما في " الإحسان " : 4 / 60 رقم 2398 .
والطبراني في " الكبير " : 20 / 293 رقم 696 .
والدارقطني في " سننه " في الصلاة ، باب تكرار الصلاة : 1 / 415 .
وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 3 / 134 رقم 1208 .
رجاله : ( عبد اللّه بن محمد ) أبو القاسم : " ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت " ، أقل المشايخ خطأ ، تقدم في الحديث ( 107 ) .
( ابن حميد ) هو محمد بن الرازي : " حافظ ضعيف " ، تقدم في الحديث ( 58 ) .
( سلمة ) هو ابن فضل الأبرش : " صدوق كثير الخطأ " تقدم في الحديث رقم ( 58 ) . - -