( 82 ) بسر ( * ) بن أبي أرطاة
وهو عمير بن عمرو ( 1 ) بن عمران بن الحليس بن سيّار بن ثعلبة بن نزار بن معيص ابن عامر بن لؤىّ بن غالب .
شرح
( 1 ) هكذا في الأصل ، وقد ورد في بقية المصادر هكذا ( عويمر ) .
( * ) بسر - بمضومة وسكون مهملة - ابن أبي أرطاة - بمفتوحة وسكون راء وإهمال طاء ، واسمه عويمر القرشي العامري ، أبو عبد الرحمن الشامي : وقيل : بسر بن أرطاة ، فقال ابن حبان : من قال : ابن أرطاة فقد وهم .
له صحبة على الراجح ، روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم حديثين ، أحدهما : ( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ) وهو الحديث رقم 139 . والثاني : ( لا تقطع الأيدي في الغزو ) وهو الحديث رقم 140 ، وروى عنه جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة وغيرهما .
وقال الواقدي : قبض النبي صلى اللّه عليه وسلم وبسر صغير ، ولم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم شيئا . وقال ابن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقال ابن معين : لا تصح له صحبة . وقال ابن عدي : مشكوك في صحبته ، ولا أعرف له إلّا هذين الحديثين .
وقال ابن يونس : بسر من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم شهد فتح مصر ، واختط بها وذكره ابن حبان في الصحابة ، وأخرج له ما يدل على أنه سمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأخرج له في " صحيحه " حديثا قال فيه : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ) .
وقال الدارقطني : له صحبة .
سكن بسر بن أبي أرطاة دمشق ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجّالة ، وكان شديدا على علىّ رضى اللّه عنه وأصحابه ، وكان معاوية سيره إلى الحجاز ، ثم إلى اليمن ، وقال ابن حجر في " التقريب " : من صغار الصحابة ، مات سنة ست وثمانين / د ت س .
( طبقات ابن سعد : 7 / 409 ، طبقات خليفة : ص 27 ، 140 ، 300 ، التاريخ الكبير : 2 / 123 ، الجرح والتعديل : 2 / 422 ، معجم الصحابة للبغوي : ق 24 / أ ، الثقات لابن حبان : 3 / 36 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : 3 / 129 ، الجمهرة لابن حزم :
ص 170 ، الاستيعاب : 1 / 57 ، تاريخ دمشق : 10 / 15 ، أسد الغابة : 1 / 213 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 48 ، الكاشف : 1 / 99 ، الإصابة : 1 / 152 ، التهذيب :
1 / 435 ، التقريب : ص 121 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 19 ، 37 ) .