تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
. . . . . .
شرح
- - وابن نمير ، وأحمد ، وابن عمّار ، والعجلي ، وابن خراش ، لكنهم اتفقوا على أنه اختلط بأخره . وقال شعبة : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وجرحه ابن حبان ، وقال : كان صدوقا ، إلّا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يجيئه ، فحمل ، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ، ولم يتميز ، فاستحق الترك . وقال الذهبي في " الميزان " : سيئ الحفظ . وقال ابن حجر : صدوق اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، من السابعة ، مات سنة ستين ومائة ، وقيل : سنة خمس وستين / خت 4 . طبقات ابن سعد : 6 / 366 ، التاريخ لابن معين : 2 / 351 ، التاريخ الكبير : 5 / 314 ، الثقات للعجلى : ص 294 ، الجرح والتعديل : 5 / 250 ، المجروحين : 2 / 48 ، تاريخ بغداد : 10 / 218 ، سير أعلام النبلاء : 7 / 93 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 197 ، الميزان : 2 / 574 ، المغنى : 1 / 540 ، الكاشف : 2 / 152 ، التهذيب : 6 / 210 ، التقريب : ص 344 ، اللباب : 3 / 210 ، الكواكب النيرات : ص 282 . ( حبيب بن أبي ثابت ) و ( نافع بن جبير ) و ( بشر بن سحيم ) تقدموا عند الحديث ( 129 ) . درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( المسعودي ) وهو " صدوق اختلط قبل موته " ، ولم يتضح لي أن سماع ( معاوية بن عمرو ) منه في اختلاطه ، أو قبله . وللحديث متابعات تقدم ذكرها برقم ( 128 - 131 ) يرتقى بها الحديث إلى درجة " الحسن لغيره " واللّه أعلم . * * *