. . . . . .
شرح
- - درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( أبو قلابة ) وهو ثقة ، ولكنه موصوف بالتدليس وقد عنعنه أما رواية ( حماد بن سلمة ) عن أيوب ، ففيها كلام ! . . .
حكى حنبل عن أحمد أنه قال : " أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه " . وقال الحاكم : لم يخرّج مسلم لحماد بن سلمة في " الأصول " إلا من حديثه عن ثابت ، وقد خرّج له في " الشواهد " عن طائفة ، كما في " التهذيب " : 3 / 12 ، 14 ، وقال الذهبي في " الميزان " : 1 / 590 في ترجمة ( حماد بن سلمة ) : " كان ثقة له أوهام " أه .
وأما ما قيل من أن ( حمادا ) تغيّر حفظه بأخرة فلم أجد من ذكر أن ( أبا سلمة ) سمع منه في اختلاطه ، أو بعده ؟ ولكنه تابعه ( عفان ) عن حماد بن سلمة ، به ، بنحوه عند أحمد : 6 / 15 ، و ( عفان ) " ثقة ثبت " كما في " التقريب " : ص 393 .
* وللحديث متابعة صحيحة من طريق كعب بن عجرة ، عن بلال ، عند مسلم في " صحيحه " 1 / 231 رقم 275 وله شاهد عن عمرو بن أمية الضّمرى رضى اللّه عنه ، قال : " رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه " أخرجه البخاري في الطهارة ، 48 - باب المسح على الخفين : 1 / 308 رقم 205 ( مع الفتح ) .
وآخر عن المغيرة بن شعبة رضى اللّه عنه " أن النبي صلى اللّه عليه وسلم توضأ ، فمسح بناصيته ، وعلى العمامة ، وعلى الخفين " أخرجه مسلم في الطهارة ، 23 - باب المسح على الناصية والعمامة : 1 / 231 رقم 274 .
فالحديث " حسن لغيره " واللّه أعلم .
غريبه : قوله : ( الخمار ) : " أراد به العمامة ، لأن الرجل يغطّى بها رأسه ، كما أن المرأة تغطيه بخمارها ، وذلك إذا كان قد اعتم عمامة العرب ، فأدارها تحت الحنك ، فلا يستطيع نزعها في كل وقت ، فتصير كالخفين ، غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس ، ثم يمسح على العمامة بدل الاستيعاب " أه ( النهاية : 2 / 78 ) .
قوله : ( الموقين ) تثنية " الموق " بضم الميم : وهو خف غليظ يلبس فوق الخف ( القاموس المحيط : ص 1194 ) . - -