. . . . . .
شرح
- - وأكيسة يلتحف بها ( القاموس المحيط : ص 341 ) .
قوله : ( وئيد ) : أي صوت شدة الوطء على الأرض ، يسمع كالدّوىّ من بعد ( النهاية :
5 / 143 ) .
وقوله : ( إذا بلغت التّراقى ) يعنى إذا بلغت الروح التراقى عند الموت . والتراقى جمع ترقوة ، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق ( النهاية : 1 / 187 ) .
فوائده : في الحديث بيان أن الإنسان لا يعجز اللّه سبحانه وتعالى ، فإنه خلقه من شيء حقير ، ثم سوّاه ، وعدله ، وأكرمه ونعّمه ، ولكن الإنسان مع ذلك ينسى ربه ، فيتكبر ، ويتعالى ، ويغتر بنفسه ، وينسى الكبير المتعال ، ويجمع المال ، ويمنع حق اللّه فيه ، ولا ينفق في سبيل اللّه ، ولا يشكر اللّه على ما أنعم به عليه ، بل يستعمله في الشهوات والمعاصي ، حتى إذا فجأه الموت قال : أعطوا فلانا كذا ، وفلانا كذا ، ولا قيمة للصدقة ساعة الموت ، وإنما قيمتها للصحيح الشحيح .
* * *