( 113 ) - حدثنا يحيى بن عبد الباقي الثغرى أبو محمد ، نا أبو الحارث الحسن بن موسى الرّملى ، نا محمد بن فهر بن جميل العكّى . قال حدثني أمية ولفاف ابنا المفضّل ، عن أبيهما ، عن جدهما لفاف بن كدر ، عن الأقرع بن شفىّ العكّى ، قال : مرضت ، فدخل علىّ النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت : أحسب أنى ميّت في مرضى هذا .
فقال : « كلا ! . . لتبعثنّ ، وتهاجرنّ ( 1 ) إلى الشام ، فتموت ، وتدفن بها » .
شرح
( 1 ) في نسخة الظاهرية هكذا ( ولتهاجرنّ ) .
( 113 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن محمد بن فهر ، به :
الطريق الأول : لفاف بن كدر ، عن الأقرع بن شفى : وقد جاء من وجهين .
أولا : الحسن بن موسى الرملي ، عن محمد بن فهر ، به :
أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 2 / 413 رقم 1036 .
ثانيا : موسى بن سهل الرملي ، عن محمد بن فهر ، به :
أخرجه أبو نعيم في الموضع السابق .
وابن عساكر في مقدمة " تاريخ دمشق " 1 / 48 .
الطريق الثاني : رجل من عك ، عن أقرع بن شفى :
أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " : 2 / 414 رقم 1036 .
وابن عساكر في مقدمة " تاريخ دمشق " 1 / 48 .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 59 ) لابن السكن ، وابن منده .
رجاله : ( يحيى بن عبد الباقي ) بن يحيى بن يزيد ، ( أبو محمد ) ، وقيل : أبو القاسم ، ( الثّغرى ) بفتح التاء المثلثة ، وسكون الغين المعجمة ، وكسر الراء ، نسبة إلى الثغر ، وهو الموضع القريب من العدو . قال ابن المنادى : كتب عنه الناس ، فأكثروا لثقته وضبطه . وقال الخطيب البغدادي : كان ثقة ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين .
تاريخ بغداد : 14 / 227 ، اللباب : 1 / 240 .
( أبو الحارث الحسن بن موسى الرّملى ) : لم أجد له ترجمة .
( محمد بن فهر بن جميل العكّى ) : لم أجد له ترجمة .
( أمية بن المفضّل ) بن لفاف : لم أجد له ترجمة . - -