. . . . . .
شرح
- - فوائده : في الحديث بيان أفضلية القرآن ، لما فيه من اتباع لفعله صلى اللّه عليه وسلم . وبه قال الإمام أبو حنيفة .
وقال الإمام أحمد بن حنبل : التمتع أفضل .
وقال الإمام مالك ، والإمام الشافعي : الإفراد أفضل . ولكلّ وجهة .
وفيه بيان أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان قارنا في حجته ، وقد اختلف في حجه صلى اللّه عليه وسلم : هل كان قرانا ، أو تمتعا ، أو إفرادا ، لاختلاف الأحاديث في ذلك . والراجح أنه صلى اللّه عليه وسلم كان قارنا .
وقد روى عنه ذلك خمسة عشر من أصحابه بأحاديث صحيحة صريحة . وبه جزم الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد . والمشهور عند المالكية والشافعية أنه صلى اللّه عليه وسلم كان مفردا . ومن الشافعية من قال : إنه أهل بالحج أولا ، ثم قرن .
( مختصر سنن أبي داود : 2 / 320 ، فتح الباري : 3 / 428 ، نيل الأوطار : 4 / 346 ، إعلاء السنن : 10 / 244 ) .
* * *