العلم والدراية والفهم ، ورأيت عامة شيوخنا يوثّقونه « 1 » .
2 - وقال ابن فتحون المالكي ( ت 520 ه ) :
« فقد روى عنه الجلّة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدار قطني ، فمن دونه » « 2 » .
3 - وقال ابن الجوزي ( ت 597 ه ) :
« كان من أهل العلم والفهم والثقة ، غير أنه تغير في آخر عمره » اه « 3 » .
4 - ووصفه الإمام الذهبي ( ت 748 ه ) في « سير أعلام النبلاء » بقوله :
« الإمام الحافظ البارع الصدوق - إن شاء اللّه » . وقال أيضا : « كان واسع الرحلة ، كثير الحديث ، بصيرا به » « 4 » . وقال الذهبي في « تذكرة الحفاظ » « 5 » ، والسيوطي في « طبقات الحفاظ » « 6 » : « الحافظ العالم المصنّف » ا ه .
5 - وقال الحافظ ابن كثير ( ت 774 ه ) :
« كان ثقة ، أمينا حافظا ، ولكنه تغيّر في آخر عمره » « 7 » .
6 - وقال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ( ت 842 ه ) :
« وثّقه جماعة ، واختلط قبل موته بنحو سنتين » اه « 8 » .
7 - وقد تقدم في بداية ترجمته أن غير واحد ممن ترجم له وصفوه بأنه « حافظ » « 9 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 89 .
( 2 ) كما في « لسان الميزان » : 3 / 384 .
( 3 ) المنتظم : 7 / 14 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء : 15 / 526 - 527 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 883 .
( 5 ) تذكرة الحفاظ : 3 / 883 .
( 6 ) طبقات الحفاظ : ص 361 .
( 7 ) البداية والنهاية : 11 / 242 .
( 8 ) شذرات الذهب : 3 / 8 ، الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي .
( 9 ) ممن وصفه بأنه « حافظ » من المترجمين له : عبد القادر القرشي في « الجواهر المضية » : -