. . . . . .
شرح
- - - طبقات ابن سعد 5 / 35 ، التاريخ الكبير 7 / 368 ، الجرح والتعديل 8 / 271 ، سير أعلام النبلاء . 3 / 476 ، الميزان : 4 / 89 ، المغنى : 2 / 290 ، الكاشف . 3 / 116 ، هدى الساري . ص 443 ، التهذيب . 10 / 91 ، التقريب : ص 525 .
( عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ) بن وهب القرشي الزهري ، أبو محمد المدني :
قال العجلي تابعي ثقة ، رجل صالح ، من كبار التابعين . وقال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة وقال الدارقطني : ثقة وذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : يقال : إن له صحبة ، ثم أعاده في التابعين وقال ابن حجر ولد على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ومات أبوه في ذلك الزمان ، فعدّ لذلك في الصحابة / خ د ق
التاريخ الكبير 5 / 253 ، الثقات للعجلى ص 288 ، الجرح والتعديل 5 / 209 ، الثقات لابن حبان 3 / 258 ، 5 / 76 ، الكاشف . 2 / 139 ، التهذيب 6 / 139 ، التقريب ص 336 .
( أبي بن كعب ) صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 1 ) .
درجته :
إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، من رجال البخاري ، ما عدا ( إبراهيم بن الهيثم ) شيخ المصنف ، وهو « ثقة »
وقد تابعه البخاري في « صحيحه » ( 1 / 537 رقم 6145 ) عن أبي اليمان به ، بمثله
غريبه :
قوله : ( إن من الشعر حكمة ) قال ابن حجر : « أي قولا صادقا مطابقا للحق وقيل :
أصل الحكمة : المنع ، فالمعنى : أن من الشعر كلاما نافعا يمنع من السفه » .
وقال ابن بطّال : « ما كان في الشعر والرجز من ذكر اللّه تعالى ، وتعظيم له ، ووحدانيته ، وإيثار طاعته ، والاستسلام له ، فهو حسن مرغب فيه ، وهو المراد بالحديث بأنه حكمة ، وما كان كذبا وفحشا فهو مذموم » .
وقال الراغب الأصفهاني : « إن من الشعر حكمة : أي قضية صادقة ، وذلك نحو قول لبيد « إنّ تقوى ربّنا خير نفل »
( المفردات . ص 127 ، فتح الباري 1 / 54 ) .