2687 وأمه ، وأمّ إخوته : أسيد ، ووهب ، وكلدة ، ومعبد بني خلف : خلدة « 1 » بنت وهب بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي .
2688 وقتل أخوه أميّة بن خلف ببدر .
2689 ومن ولده : علي بن أمية ، قتل مع أبيه كافرا ، وأمّه : سلمى بنت عوف ، من بني تميم .
2690 وربيعة بن أميّة ، لحق بالرّوم وتنصّر .
2691 ومن ولده : البثنوني « 2 » بن عبد الغفار بن يحيى بن أمية بن ربيعة بن أميّة ابن خلف ، لأمّ ولد . وكان بمصر هو وأبوه عبد الغفار ، وكان من أكثر قريش مالا ، هلك بمصر هو وأبوه .
2692 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن سلام ، عن حمّاد بن سلمة قال :
قال أميّة بن خلف ، حين أطافت به الأنصار يوم بدر لتقتله : يا حد « 3 » رأى ، أما لكم باللبن حاجة ؟
قال الزبير : أراه / ( 354 ) أراد بقوله ( يا حد رأى ) أي : رأى أحد مثل هذا ؟
قال ابن سلّام : وكان أميّة يذكر بالفصاحة .
2693 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن سلّام ، عن أبي عبد اللّه راوية مقاتل ، عن مقاتل بن سليمان قال : قال النضر بن الحارث العبدري : إنّ الملائكة بنات الرحمن . فأنزل اللّه عزّ وجل :
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
[ سورة الزخرف : 81 ] .
فقال النضر : ألا ترونه قد صدّقني [ في قولي ] ؟ فقال أميّة بن خلف ، وكان أفصح منه : لا واللّه ، بل كذّبك فقال : ما كان للرحمن « 4 » ولد .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( س : خالدة ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( قرية البتنون المصرية المشهورة ) .
( 3 ) في هامش الأصل : ( يا أحد رأى ) .
( 4 ) في هامش الأصل : ( من ) فوقها ( س ) ) .