قال : من هذا ؟ قالوا : عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة . قال : خلّوا له الطريق فليذهب . قال : ثم إذا هو بجماعة ، وإذا رجل فيهم يسأل يقال له : ( رميت قبل أن أحلق ) . و ( حلقت قبل أن أرمي ) لأشياء أشكلت عليه من مناسك الحجّ ، فقال :
من هذا ؟ ؛ قالوا : هذا عبد اللّه بن عمر . فالتفت إلى ابنة قرظة فقال : هذا وأبيك الشرف ! هذا واللّه شرف الدنيا وشرف الآخرة .
2255 وأما عبد الرحمن بن عمر الأكبر ، فقد انقرض ولده .
2256 وقد كان له ابن يقال له ( عبد اللّه ) ، يلقّب ( بيهس ) . وكان لبيهس ابن وابنة ، كانا حلوين يندران « 1 » .
2257 فكانت ابنة بيهس عند إبراهيم بن عبد اللّه بن مطيع ، هي وابنة كبير ابن عبد اللّه زمعة ، فخرج بهما إلى ضيعته بودّان ، فنزلتا بالسّيالة على امرأة من أهلها ، ففعلتا بها خيرا . ثمّ إنّ إبراهيم بن عبد اللّه بن مطيع خطب زينب بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة ، فقالت : لا أتزوّج على ضرّ ، فطلّق ابنة كبير وابنة بيهس ، وتزوجها ، فانصرفتا راجعتين إلى المدينة ، فنزلتا على السياليّة بالسيالة ، فقالت لهما : أي شيء ردّ كما حين ينعت الثمرة وطابت البلاد ؟ فقالت لها ابنة بيهس :
أو ما علمت أن ابن عبد اللّه بن مطيع باعنا كيل الجزر ، اثنين بواحد ، طلعنا فطلقنا وتزوّج ابنة أبي عبيدة !
والجزر يباع بالمدينة إذا بيع مكيالا ، فيكال لمشتريه مكيالان .
2258 وقد انقرض ولد بيهس إلّا من قبل النساء .
2259 وأما زيد بن عمر بن الخطّاب ، فكان له ولد قد انقرضوا .
2260 حدثنا الزبير ، حدثني عمي ، عن أبي بكر المؤملي ، عن سعيد بن
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( يبدران ) وفوقها ( نسخة ) .