2207 وقتل زيد يوم اليمامة شهيدا ، فحزن عليه عمر بن الخطّاب حزنا شديدا ، وقال لمتمّم بن نويرة حين أنشده متمم مراثي أخيه مالك بن نويرة : لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخي زيد مثل ما قلت في أخيك . فقال له متمّم : لو أنّ أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه . فقال عمر : ما عزّاني أحد بأحسن ممّا عزيتني به .
2208 وكان يقول : ما هبّت الصّبا قطّ إلّا أتتني بريح زيد .
2209 وكان يقول : رحم اللّه أخي زيدا ، فإنه سبقني إلى الحسنيين ، أسلم قبلي ، ورزق الشهادة قبلي .
فمن ولد عمر بن الخطّاب :
2210 عبد اللّه بن عمر ، استصغر يوم أحد ، وشهد الخندق مع رسول اللّه ، وهاجر مع أبيه وأمّه إلى المدينة وهو ابن عشر سنين ، وبقي حتى مات سنة في سنة ثلاث وسبعين .
2211 وأخته لأمه وأبيه : حفصة بنت عمر ، زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
2212 وعبد الرحمن الأكبر .
2213 وأمّهم : زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح .
2214 كانت من المهاجرات « 1 » ، وكانت قبل النبي عليه السلام عند خنيس ابن حذافة السّهميّ ، شهد بدرا .
2215 شهد بدرا أبوها ، وعمّها زيد ، وشهد بدرا أخوالها : عثمان ، وقدامة ، وعبد اللّه ، وابن خالها : السائب بن عثمان .
هامش
( 1 ) لعل الزبير أراد بذلك حفصة فهي التي من المهاجرات ، أما أمّها زينب فقد ذكر ابن عبد البر في « الاستيعاب » - 4 / 412 ط دار الكتب العلمية - أنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة . وأشار إلى وهم الزبير . كذا جاء في هامش المخطوطة .