2198 حدثنا الزبير ، حدثني محمد بن الحسن المخزوميّ ، عن نصر بن مزاحم ، عن معروف بن خرّبوذ قال : من انتهى إليه الشرف من قريش فوصله الإسلام عشرة نفر ، من عشرة بطون : من هاشم ، وأمية ، ونوفل ، وأسد ، وعبد الدار ، وتيم ، ومخزوم ، وعديّ وسهم ، « 1 » وجمح . فكان من بني عديّ : عمر بن الخطاب ، كانت إليه السّفارة . إن وقعت حرب بين قريش وبين غيرهم ، بعثوه سفيرا ، وإن فاخرهم مفاخر ، بعثوه منافرا ، ورضوا به .
2199 وأنشدني محمد بن الضحاك ، لمتمّم بن نويرة يبكي عمر بن الخطّاب :
يسألني ابن بجير أين أبكره * دعني فإن فؤادي عنك مشغول
هلّا بيوم أبي حفص ومصرعه * أإن بغاءك ما ضيّعت تضليل
/ ( 311 ) إنّ الرّزيّة فابكيه ولا تدعي * عبء تطيف به الأنصار محمول
2200 وصفيّة بنت الخطّاب ، ولدت الأسود بن سفيان بن عبد الأسد .
2201 وأميمة ، ولدت لسعيد بن عمرو بن نفيل .
2202 وأمّهم : حنتمة ابنة هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم .
2203 وزيد بن الخطّاب ، وأمّه : أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث ابن عبس بن قعين ، من بني أسد بن خزيمة .
2204 وأخوه لأمّه : عثمان بن حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص السّلميّ .
و ( عثمان بن حكيم ) ، هو جدّ سعيد بن المسيب أبو أمّه .
2205 وقد شهد زيد بن الخطّاب بدرا وأحدا .
2206 وقال له عمر بن الخطّاب يوم أحد : خذ درعى فالبسها . وكان عمر يحبّه حبّا شديدا ، فقال زيد : يا أخي ، ما أريد ، أنا أريد من الشهادة مثل ما تريد .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 813 ، 1900 ، 2703 ، 2876 ) .