1825 حدثنا الزبير قال : قتل محمّد بن سلّام ، حدثني ابن جعدبة قال « 1 » :
كان عند أبي أميّة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم أربع عواتك : عاتكة بنت عبد المطّلب ، وهي أمّ زهير وعبد اللّه ، وهو الذي قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
[ سورة الأسراء : 90 ] .
وعاتكة بنت جذل الطّعان ، وهي أمّ أمّ سلمة ، والمهاجر .
وعاتكة بنت عتبة بن ربيعة ، وهي أمّ قريبة الكبرى بنت أبي أميّة .
/ ( 277 ) وقريبة الصّغرى .
- وقد غلط ابن سلّام : ( قريبة الصغرى ) جدّتنا ، وأمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة .
وأمّ ( قريبة الكبرى ) عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم - والرابعة ، من بني تميم .
فأقول أنا : التميمية : عاتكة بنت قيس بن سويد بن ربيعة بن أبير بن نهشل بن دارم . وهي أمّ أبي الحكم بن أبي أميّة ، درج .
1826 ومسعود بن أبي أميّة ، قتل يوم بدر كافرا ، وهشام الأكبر ، وصفيّة .
وأمّهم : عاتكة بنت ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي - فهذه ( عاتكة ) خامسة .
1827 وكان زهير بن أبي أميّة من رجال قريش .
1828 قال محمّد بن سلّام : حدثني حمّاد بن سلمة ، وابن جعدبة جميعا ، وفيه اختلاف منهما قالا : دخل النبي صلّى اللّه عليه وسلم على أمّ سلمة ، وعندها رجل ، فقال : « من هذا » ؟ قالت : أخي الوليد ، قدم مهاجرا . فقال : « هذا المهاجر » .
فقالت : يا رسول اللّه ، هذا الوليد ! فأعاد ، فأعادت ، فقال : إنكم تريدون أن تتخذوا ( الوليد ) حنانا ، إنّ يكون في أمتي فرعون يقال له : ( الوليد ) « 2 » .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( « الخزانة » 4 / 248 وانظر رقم 823 و 1840 ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 1949 و 1992 ) .