تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
إذا قلت : أقبل زادك اللّه بغضة * ثنى وجهه ، لا بل غريمي أشوه
ولو كنت إن ما طلته ملّ وانثنى * ولكنّه يشرى عليّ ويسفه

ومن ولد أبي حذيفة بن المغيرة :

1819 أبو أمية بن أبي حذيفة ، أسر يوم بدر ، وقتل يوم أحد كافرا . 1820 وهشام بن أبي حذيفة ، هاجر إلى أرض الحبشة . 1821 وأمّهما : أم حذيفة بنت أسد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم .

وولد أبو أميّة بن المغيرة ، وكان يقال له : ( زاد الركب ) « 1 » :

1822 عبد اللّه بن أبي أمية ، وكان شديد الخلاف على المسلمين ، ثم خرج مهاجرا من مكة يريد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فلقيه بالطلوب « 2 » ، بين السّقّيا والعرج ، هو وأبو سفيان بن الحارث ، فأعرض عنهما رسول اللّه ، فقالت له أمّ سلمة : يا رسول اللّه ، ما جعل ابن عمّك وأخي ابن عمّتك أشقى الناس بك ؟ وقال علي بن أبي طالب لأبي سفيان بن الحارث : إيت رسول اللّه من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ
[ سورة يوسف : 91 ] . فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه قولا . ففعل ذلك أبو سفيان ، فقال له رسول اللّه :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
[ سورة يوسف : 92 ] . وقبل منهما وأسلما . 1823 وهو أخو أم سلمة لأبيها . 1824 وشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فتح مكة ، وخيبر ، وقتل يوم الطائف شهيدا .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 1629 و 1630 ) . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( كذا . وهي كذلك في الأصل ) .
جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 703 | زبير بن بكار