تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
دعيني اصطبح يا بكر إنّي * رأيت الموت نقّب عن هشام
فودّ بنو المغيرة لو فدوه * بألف مقاتل وبألف رام
وودّ بنو المغيرة لو فدوه * بألف من رجال أو سوام
فبكّيه ضباع ولا تملّي * هشاما إنّه غيث الأنام
قال الزبير : وجدتها بخط الضحاك بن عثمان ، يختلفان في اللفظ ، وزاد فيها علي بن هشام :
وكنت إذا ألاقيه كأني * إلى حرم وفي شهر حرام
والرواية الأولى أثبت عندنا . 1647 وقال عبد اللّه بن ثور البكائي يرثيه :
هريقي من دموعهما سجاما * ضباع وجاوبي نوحا قياما
/ ( 259 ) على خير البريّة لن تريه * ولن تلقى مواهبه العظاما
جواد مثل سيل الغيث يوما * إذا علجاته تعلو الإكاما
كأن جفانه أنضاخ نهي * تخاف سقاتها منها انثلاما
إذا ما كان عام ذو عرام * حسبت قدوره خيلا صياما
فمن للركب إذ أرغوا طروقا * وغلّقت البيوت فلا هشاما
وأوحش بطن مكّة بعد أنس * ومجد كان فيها قد أقاما
فلم أر مثله في أهل نجد * ولا فيمن بغورك يا تهاما
1648 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن حسن قال : حدثني هشام بن سليمان بن عكرمة المخزوميّ قال : كان فارسي قريش في الجاهلية : هشام بن المغيرة المخزوميّ ، وأبو لبيد بن عبدة ، من بني حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ . وكان يقال لهشام : ( فارس البطحاء ) . وكان فرسانهم في الجاهلية بعد هشام بن
جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 667 | زبير بن بكار