بني الحارث إلّا الشّرادات ، فتقسّمتهم قريش ، فكان في بني عمران بن مخزوم إياس ، وهو الذي قال له أبو طالب :
خالي الوليد إن رأيتم مكانه * وخال أبي العاصي إياس بن معبد
وكان معبد بن وهب تبنّاه ، فكان يقال له : ( إياس بن معبد ) . فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وجدهم في بطون قريش ، فجمعهم فجعلهم إلى قومهم ، وعلى عرافتهم .
1639 وحفص بن المغيرة ، وأمّه : من بني الأحمر بن الحارث بن عبد مناة ابن كنانة ، وكان شريفا .
1640 وعثمان بن المغيرة ، وأمّه : بنت شيكان « 1 » ، واسمه عبد اللّه ، بن عمرو ابن الحارث بن مالك بن عبد مناة بن كنانة .
1641 وكان هشام بن المغيرة سيّدا مطاعا .
1642 وله يقول أبو بكر بن الأسود بن شعوب ، يؤنّبه :
ذريني أصطبح يا بكر إنّي * رأيت الموت نقّب عن هشام
تخيّره ولم يعدل سواه * ونعم المرء بالبلد التهام « 2 »
1643 وله يقول الحارث بن أمية الأصغر ، يؤبّنه وهو المديح بعد الموت :
ألا هلك الفيّاض والحامل الثقلا * ومن لا يضنّ عن عشيرته فضلا
وحرب أبا عثمان اطفأت نارها * ولولا هشام أوقدت خطبا جزلا
وعان تريك مستكين لغلّه * فككت أبا عثمان عن يده الغلّا
ألا لست كالهلكى فتبكى بكاءهم * ولكن أرى الهلّاك في جنبه وغلا
هامش
( 1 ) كذا ، والكاف غير واضحة في الأصل وقد تقرأ ( شيمان ) .
( 2 ) في هامش الأصل : ( انظر ما سيأتي في الصفحة التالية ) .