1563 حدثنا الزبير قال : وأنشدني محمد بن موسى بن طلحة بن عمر ، لمحمد بن معاذ بن عبيد اللّه بن معمر ، فيمن أصيب من أصحابه بقديد :
وكأنّ المنون تطلب منّي * ذحل وتر فما تريد براحي
بعد رزء أصبته بقديد * هدّ ركني وهاض منّي جناحي
لخيار الجميع قومي بني عث * مان كانوا ذخيرتي وسلاحي
ولخصم ألدّ يشغب بالظّل * لم إذا أكثر الخصوم التلاحي
فهم بعد سؤدد وبيان * وفعال عند الندى وارتياح
أقبر بالمحلّ تسفي عليها * بدقاق التّراب هوج الرّياح
1564 / ( 251 ) وأنشدني له أيضا يرثيهم :
سقى اللّه هاما من رجال أحبّة * بوادي قديد حيث أضحى مقامها
نشاصا من الجوزاء حوّا رواؤه * إذا أرزمت صبّت عليها جهامها
فإنّي وإن كانت قديد بغيضة * بها صادفت تلك النفوس حمامها
لداع بسقياها على نأي دارها * وما ذاك بي إلّا ليسقاه هامها
وولد جدعان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة :
1565 عبد اللّه بن جدعان ، وكلدة بن جدعان ، قتل في الفجار . وأمهما :
سعدى بنت عريج .
1566 وكان عبد اللّه بن جدعان سيّد قريش في الجاهلية ، وفي داره حلف كان يقال له ( حلف الفضول ) . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لقد شهدت في دار عبد اللّه ابن جدعان حلفا ما أحبّ أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت به اليوم لأجبت » .
وكانوا تحالفوا أن لا يظلم أحد بمكة إلا قاموا معه حتى تردّ ظلامته .
وهو حلف مشهور قد كتبته وما قيل فيه من الشعر في موضعه من نسب قريش .