له أن يمسك نفسه ويتكبّر على أهل عمله . فقال له عمر بن عثمان : إنكم إذا وليتم القضاء وضعتموه ههنا ، وأشار إلى رأسه - ونحن إذا وليناه وضعناه ههنا - وأشار تحت قدميه .
1559 حدثنا الزبير قال : وخاصم بعض القرشيين عمر بن عثمان بالمدينة عند بعض ولد محمد بن إبراهيم ، وهو خليفة أبيه بالمدينة ، فأسرع القرشيّ إليه ، فقال له عمر : على رسلك ، فإنك سريع الإيقاد ، وشيك الضّرمة . وإني واللّه ما أنا مكافيك دون أن تبلغ غاية التعدّي ، وأبلغ غاية الإعذار .
1560 وأم عمر بن عثمان : أم رومان بنت طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه .
1561 حدثنا أبو عبد اللّه الزّبير : سألت محمد بن موسى بن طلحة بن عمر عن داود بن سلم : هل هو مولاهم ؟ فقال : كذا يقول الناس ، وليس بمولانا ، أبوه رجل من النّبط ، وأمّه ابنة خوط مولى عمر بن عبد اللّه ، فنسب إلى ولائه . قال : وفي ذلك يقول وهو يمدح بني معمر :
وإذا دعا الجانيّ النّصير لنصره * وارتني أوجهها النضيرة معمر
متحدّبين كأنّ أسد خفيّة * بمقامها متبسّلات تزار
يتجاسرون لحمل كلّ ملمّة * يتجبّرون على الذي يتجبّر
عسل الرّضا فإذا بلغت خطابهم * خلط السّمام بفيك صاب ممقر
لا يطبعون ولا ترى أخلاقهم * إلّا تطيب كما يطيب العنبر
رفعوا بنائي فلّ خوط قصرة * جدّي ومنهم الذي لا أنكر
ومن ولد عبيد اللّه بن معمر :
1562 إبراهيم بن محمد ، قاضي أهل البصرة .