فرّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حتى دمعت عيناه ، وقال لأبي بكر الصّديق : « يا أبا بكر ، لو كنت سمعت شعرها ما قتلت أباها » .
قال الزبير : وقد سمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه ، ويذكر أنّها مصنوعة .
955 حدثنا الزبير قال : وأخبرني علي بن المغيرة ، عن هشام بن محمد قال : كان الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ، رهينة قريش ، عند أبي يكسوم الحبشيّ .
956 حدثنا الزبير قال : أخبرني بعض أصحابنا أن رجلا من ولده كان يجد في نفسه وجدا ، وكان يلبس ثوبين إزارا ورداء في الشتاء والصيف ، فقال له قائل : يا ابن الرّهين ، ألا تلبس ثوبا يدفئك ؟ فقال : أنا ابن الرهين ، وأمشي الخوزلى ، وألقى بالأطاريح وحسبي يدفئني .
957 حدثنا الزبير قال : وحدثني حمزة بن عتبة : أن سديف بن ميمون مولى أبي لهب ، جاء إلى ابن الرهين - واسمه النضر ، وإنما سمي ابن الرهين : أن قريشا رهنت جدّه النضر بن الحارث في شيء كان بينهم وبين بعض أحياء العرب - فقال له السّديف : السلام عليك يا ابن رهينة قريش . فقال : من أنت ؟ فقال : رجل من قومك .
فقال : وأي قومي أنت ؟ قال : سديف بن ميمون : قال : ليس من قومي ميمون .
958 ومحمد بن المرتفع بن النّضير بن الحارث ، صاحب بئر ابن المرتفع بمكة . وأمّه أمّ ولد .
ومن ولد كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ :
959 محمّد بن أيّوب بن المنذر بن علقمة بن كلدة ، قتل يوم الحرة . وأمّه :
هند بنت جبير بن الحويرث بن بجير بن عبد بن قصيّ .
وولد السّبّاق بن عبد الدّار :
960 الحارث ، وأمّه : الناقصة بنت ذؤيبة بن فصية بن سعد .