فإن يك قومي قد أصيبوا فإنّهم * بنوا لكم خير البنيّة في القدم
هم وجّهوا أولى المغيرة عنكم * وهم ضربوا وجه الكتيبة فانهزم
ومستصرخ يدعو لؤيّ بن غالب * وهم حوله كالبحر إذ جاش فالتطم
940 وبغيض بن عامر بن هاشم ، الذي كتب الصحيفة على بني هاشم .
وذكروا أن يده شلّت .
941 وأمّهما : بنت النباش بن زرارة التميميّ ، حليف بني عبد الدار .
942 حدثنا الزبير قال : حدثني حماد بن نافع ، عن سليمان قال : كان يضرب بهم المثل فيقال : ( أعزّ من بني النبّاش ) . قال : وأشار لي إلى مواضع دورهم حول المسجد الحرام .
943 ومنصور بن عامر بن هاشم ، كنت له دار الندوة ، فاشتراها منه حكيم ابن حزام في الجاهلية - حدثنا الزبير قال : أخبرنيه عمّي مصعب بن عبد اللّه .
944 وأمّه : بنت صفوان بن عامر بن معتّب .
945 حدثنا الزبير قال : أخبرني محمد بن الضحاك الحزاميّ : أن دار الندوة كانت بيد أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ، وآخر من وليها منهم حكيم بن حزام .
946 ونبيه بن عامر ، وهو الذي أصابته الصاعقة بحراء .
947 وعبد شرحبيل بن هاشم .
948 ابنه : أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم ، قتل يوم أحد كافرا معه اللواء ، قتله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، وأمّه من طيء .
949 وأبو الرّوم بن عبد شرحبيل ، واسمه منصور . ويقال إنه كتب الصحيفة ، وأمّه من الأشعريين .
950 وجهم بن قيس بن عبد شرحبيل ، هاجر إلى أرض الحبشة ، وأمّه :
رهيمة .