وكانت في نفس يزيد على إسحاق . فلمّا ولي وجهّز مسرف بن عقبة المريّ إلى أهل المدينة ، أمره إن ظفر بإسحاق بن طلحة أن يقتله ، فلم يظفر به ، فهدم داره .
1456 وزكريّا بن طلحة ، وعائشة بنت طلحة ، وأمهم « 1 » : أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، وإخوتهم لأمّهم « 1 » : عثمان ، وإبراهيم ، وموسى ، بني عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزوميّ .
1457 وحمل الحديث عن عائشة بنت طلحة ، وعن أمّها أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصّديق ، رضي اللّه عنه .
1458 وعيسى بن طلحة ، ويحيى بن طلحة ، / ( 238 ) أمّهما : سعدى ابنة عوف ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، وأخواهما لأمهما : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وسلمة بن عبد اللّه بن الوليد بن الوليد بن المغيرة .
1459 وكان عيسى بن طلحة من حلماء قريش .
1460 حدثنا الزبير قال : أخبرني مصعب بن عثمان قال : قيل لعيسى بن طلحة : ما الحلم ؟ قال : الذّلّ .
1461 وكان صديقا لعروة بن الزبير خاصّا به . فلما قدم عروة من الشأم وقد أصيب بابنه محمّد وبرجله ، نزل قصره بالعقيق ، فجاءه الناس يسلّمون عليه ويعزّونه . فكان فيمن جاءه : عيسى بن طلحة ، فقال عروة لأحد بنيه : يا بنيّ ، اكشف لعمّك عن رجل أبيك ليراها . فقال له عيسى : إنّا واللّه يا أبا عبد اللّه ما كنّا نعدّك للصّراع ولا للسّباق ، وقد أبقى اللّه لنا منك ما كنّا نحتاج إليه ، عقلك ، وفضلك ، وعلمك ، فقال عروة : ما عزّاني أحد عن رجلي بمثل ما عزّيتني به .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .