ويعجب به . « 1 »
838 - حدثنا الزبير قال : وحدثني سليمان بن عيّاش السعديّ قال : جاء عبد اللّه ابن عمر ، الذي يعرف بالعبليّ ، « 2 » سويقة ، وهو طريد من بني العبّاس ، « 3 » وذلك بريّان خروج ملك بني أميّة وانتقاله في بني العبّاس ، « 4 » إلى عبد اللّه بن حسن ، وحسن ابن حسن ، « 5 » فاستنشده عبد اللّه بن حسن من شعره ، فأنشدهم . فقالوا : نريد بعض ما كان من شعرك فيما كان من أمركم وأمر القوم . فأنشدهم قوله : « 6 »
تقول أمامة لمّا رأت * نشوزي عن المنزل المنفس « 7 »
وقلّة نومي على مضجعي * لدى هجعة الأعين النّعّس « 8 »
هامش
( 1 ) رواه أبو الفرج في « الأغاني » ، ولكنه قال : ( أبيات عبد اللّه . . ويعجب بها ) ، ولم أجد الأبيات التي أشار إليها .
( 2 ) ترجمة ( العبلي ) في « الأغاني » . و « نسب قريش » للمصعب : و ( العبليّ ) ، من بني ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، وانظر ما سيأتي في التعليق على رقم : 838 في آخره .
( 3 ) ( سويقة ) ، عين عذبة كثيرة الماء على ميل من السيالة ، ناحية الطريق عن يمين المتوجه إلى مكة ، من جملة صدقة علي بن أبي طالب ، وهي لولد عبد اللّه بن حسن . وفي « الأغاني » و « التعازي » : ( طريد بني العباس ) .
( 4 ) ( الربان ) ، حدثان الشيء وطراءته وجدته وأوله . وفي « التعازي » : ( حدثان خروج ) وهي بمعناها ، وفي « الأغاني » : ( بعقب أيام بني أمية ، وخروج ملكهم إلى بني العباس ) .
( 5 ) في الأم : ( عبد اللّه بن حسن بن حسن بن حسن ) ، وهو خطأ صرف ، صوابه ما أثبت ، استنادا إلى رواية « الأغاني » و « التعازي » ، ففي إحدى روايتي « الأغاني » : ( فقصد عبد اللّه وحسنا ابني حسن بن حسن ) .
( 6 ) الخبر رواه أبو الفرج في موضعين من « الأغاني » ، إلى آخر الشعر الآتي من طريق الحرمي بن أبي العلاء ، عن الزبير . ثم رواه بتمامه ، من طريق الحرمي ، عن الزبير ، وعن الأخفش ، عن المبرد ، عن المغيرة بن محمد المهلبي ، عن الزبير ، وهي طريق المبرد التي حدث بها في كتاب « التعازي والمراثي » . وروى بعض أبيات هذه القصيدة ، ياقوت في « معجم البلدان » : ( اللابتان ) و ( نهر أبي فطرس ) .
( 7 ) ( نشز عن الشيء نشوزا ) ، ارتفع عنه وكره المقام فيه . و ( المنفس ) ، و ( النفيس ) ، كل شيء له قدر وخطر .
ورواية « الأغاني » : ( عن المضجع الأنفس ) ، والتي هنا أجود .
( 8 ) ( لدى ) بمعنى ( عند ) ، وهي هنا ظرف للزمن لا للمكان ، ولم يذكره أحد في ( لدى ) ، وذكروه في ( لدن ) .
و ( هجع هجوعا ) ، نام ليلا .