ولد الحسين بن علىّ بن أبي طالب
وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب : عليّا الأكبر ، قتل بالطّفّ مع أبيه ، وأمّه : آمنة أو ليلى « 1 » بنت أبي مرّة بن عروة « 2 » بن مسعود بن معتّب بن مالك بن معتّب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسىّ ، وأمّها : ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة ؛ وكان رجل من أهل العراق دعا علىّ بن الحسين الأكبر إلى الأمان ، وقال له : « إنّ لك قرابة بأمير المؤمنين يعنى يزيد بن معاوية ؛ ونريد أن برعى هذا الرّحم ! فإن شئت ، أمّنّاك » فقال علىّ : « لقرابة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - أحقّ أن ترعى » ثمّ شدّ عليه ، وهو يقول :
أنا علىّ بن حسين بن علي * أنا ، وبيت اللّه ! أولى بالنّبى
من شمر وشبث وابن الدّعى « 3 »
فحمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان ؛ فطعنه ؛ وهو رجل من عبد القيس ؛ فضمّه أبوه الحسين إليه حتّى مات ؛ وجعل الحسين يقول : « على الدّنيا بعدك العفاء » .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصلين . وقوله « آمنة » شك من المؤلف . والصواب أن اسمها « ليلى » وقالا واحدا . وقد ذكرت في « الإصابة » ( 7 : 174 ) في ترجمة أبيها ، وكذلك في « مقاتل الطالبيين » ( ص 80 ) .
( 2 ) في الأصلين « عذرة » وهو خطأ من الناسخين . بل هو « عروة بن مسعود الثقفي » الصحابي المعروف . وابنه أبو مرة بن عروة » مترجم أيضا في « الإصابة » ( 7 : 174 ) .
( 3 ) هذه رواية البيت الثالث في الأصلين المنقول عنهما . وفي « مروج الذهب » 2 : 91 ، رواية أخرى وهي :تاللّه لا يحكم فينا ابن الدعي .وشمر هو شمر بن ذي الجوشن الضبابي قاتل الحسين ، ( راجع جم ص 270 س 16 - 17 ) .
أما شبث ، فهو شبث بن ربعي الرياحي ، وقد شهد مقتل الحسين ، كما في ترجمته في « الإصابة » ( 3 : 220 ) و « التهذيب » ( 4 : 303 ) .