إن لم يغيروا غارة * شعواء تحجر كلّ نابح
بزهاء ألف أو بأل . . . * ف بين ذي بدن ورامح
وقالت صفيّة بنت عبد المطّلب :
فسائل في جموع بنى علىّ * إذا كثر التّناسب والفخار
بأنّا لا نقرّ الضّيم فينا * ونحن لمن توسّمنا نضار
ولد النّضر بن كنانة
فولد النّضر بن كنانة : مالكا ، ويخلد ، والصّلت ؛ وأمّهم : عكرشة بنت عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان . فأمّا الصّلت بن النّضر ، فإنّ من بنى مليح ابن خزاعة من يزعم [ أنّه من « 1 » ] ولده ؛ وقد قال كثيّر بن عبد الرحمن الشاعر ، يذكر ذلك « 2 » ( وقال مصعب : « بئس الرّجل كثيّر ! » ) :
أليس أبى بالصّلت أم ليس أسرتي * بكلّ هجان من بنى النّضر أزهرا
رأيت ثياب العصب مختلط السّدى * بنا وبهم والحضرمىّ المخصّرا
إذا ما قطعنا من قريش قرابة * بأىّ نجاد يحمل السّيف ميسرا
فإن لم تكونوا من بنى النّضر فاتركوا * أراكا بأذناب الفوائج أخضرا
( والفوائج : عيون بأستار ؛ حدّثت : تسمّى الفوائح ) . وقد أنكرت ذلك عليه خزاعة ؛ فقال أبو علقمة البارقىّ ، يردّ عليه « 3 » :
لعمري لقد زار العراق كثيّر * بأحدوثة من وحيه المتكذّب
أتزعم أنّى من كنانة والدي * وما لي من أمّ هناك ولا أب
هامش
( 1 ) بياض في الأصلين .
( 2 ) راجع « ديوان » كثير ( طبع بيريس بالجزائر ) 1 : 19 - 20 ؛ وأورد ابن عبد البر البيتين الأول والثالث في « الإنباه » ص 94 .
( 3 ) راجع « ديوان » كثير 1 : 22 .