تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
إهاب بن عزيز . ولسعيد بن عبد الرحمن ، يقول الراعي « 1 » :
وأخضر آجن في ظلّ ليل * سقيت بحوضه رسلا حرارا « 2 »
سقيناها عشاشا واستقينا * نبادر من مخافتها النّهارا « 3 »
فأقبلها الحداة بياض نقب * وفخّا قد رأين به إطارا
لحاجات تحصّر ماء غدق * فما نسطيعها إلا خطارا
ترجّى من سعيد بنى لؤىّ * أخي الأعياص أنواء غزارا
تلقّى نوؤهنّ سرار شهر * وخير النّوء ما لاقى السّرارا
كريم تعزب العلّات عنه * إذا ما حان يوما أن يزارا
متى ما تأته في يوم جدب * فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا « 4 »
هو الرّجل الذي نسبت قريش * فصار المجد منه حيث صارا
وأنضاء تحنّ إلى سعيد * طروقا ثمّ عجّلن ابتكارا « 5 »
على أكوارهنّ بنو سبيل * قليل نومهم إلا غرارا
حمدن مزاره ولقين منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا « 6 »
هامش
( 1 ) راجع اغ 20 : 168 ( من البيت الخامس إلى آخر القطعة ) . ومختصر تاريخ ابن عساكر طبع دمشق ( ج 6 ص 150 ) والبيتان 5 ، 6 في تهذيب الألفاظ لابن السكيت ( ص 399 طبعة بيروت سنة 1895 ) . والبيتان 10 ، 12 في اللسان ( ج 6 ص 164 ) . ( 2 ) « الرسل » بفتحتين : قطيع من الإبل أو الغنم قدر عشر أو عشرين يرسل بعد قطيع . و « حرار » بكسر الحاء : جمع « حز » بضمها ، وهو الخيار من كل شيء ، يجمع « أحرار » و « حرار » . ( 3 ) « عشاشا » : متعجلين مبادرين الصبح يقال : « جاءوا معاشين الصبح ، أي مبادرين » . ( 4 ) صدره في الأغانى * متى ما تأته ترجو نداه * ( 5 ) في اللسان « أنخن » ، بدل « تحن » . ( 6 ) في اللسان « فأصبن » بدل « ولقين » .
كتاب نسب قريش — صفحة 194 | مصعب بن عبد الله