تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
الحارث بن هشام بن المغيرة - وكانت أسماء بنت مخرمة « 163 » النهشليّة عند هشام بن المغيرة فولدت له أبا جهل والحارث ثم تزوّجها أبو ربيعة بن المغيرة فأولدها عبد اللّه وعيّاشا - وكان الحارث قام بغزوة أحد وكان له فيها أثر :
إنّ الأكارم من قريش كلّها * قاموا فراموا الأمر كلّ مرام حتى إذا كثر التّجاول بينهم * فصل الأمور الحارث بن هشام وسما ليثرب لا يريد طعامها * إلّا ليصبح أهلها بسوامي وغزا اليهود فأسلموا أبناؤهم * صمّى لما لقيت يهود صمام
والمخبّل شاعر فحل وهو أبو يزيد « 164 » : وتميم بن أبيّ بن مقبل « 165 » شاعر خنذيذ مغلّب عليه النجاشيّ ولم يكن إليه في الشعر وقد قهره في الهجاء فقال :
إذا اللّه عادى أهل لؤم ودقّة « 166 »
ثم هاجى النجاشيّ عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت فغلبه عبد الرحمن وكان ابن مقبل جافيا في الدين وكان في الاسلام يبكي أهل الجاهليّة ويذكرها فقيل له تبكي أهل الجاهليّة وأنت مسلم فقال :
وما لي لا أبكي الدّيار وأهلها * وقد زارها زوّار عكّ وحميرا وجاء قطا الأحباب من كلّ جانب * فوقّع في أعطاننا ثمّ طيّرا
هامش
( 163 ) مخربة : أدب ش 37 . مخرئة : أدب ش 36 . مخرمة : الأغاني . ( 164 ) أبو زيد : أدب ش 37 . ( 165 ) بن أبي مقبل : أدب ش 37 أدب ش 36 . ( 166 ) رقّة : ابن قتيبة .