إنّ الكريم إذا تؤاخي * ه وجدت له فضولا « 64 »
وشعبة بن غريض « 65 » القائل في كلمة له :
يا ليت شعري حين أندب هالكا * ما ذا ترثّيني « 66 » به أنواحي
أيقلن لا تبعد فربّة كربة « 67 » * فرّجتها بيسارة وسماح
ومغيرة شعواء يخشى درّها « 68 » * يوما رددت سلاحها بسلاحي
ولربّ مشعلة يشبّ وقودها * أطفأت حرّ رماحها برماحي
وكتيبة أدنيتها لكتيبة * ومضاغن صمّحت شرّ صباح
وإذا عمدت لصخرة اسهلتها * أدعو بأفلح مرّة ورباح « 69 »
لا تبعدنّ فكلّ حيّ هالك * لا بدّ من تلف فبن بفلاح
إنّ امرءا أمن الحوادث جاهلا * ورجا الخلود كضارب بقداح
ولقد أخذت الحقّ غير مخاصم * ولقد دفعت الضّيم « 70 » غير ملاح
وأبو قيس بن رفاعة الذي يقول في قصيدته :
إذا ذكرت أمامة فرط حين * ولو بعدت محلّتها عريت
أكلّفها ولو بعدت نواها * كأنّي من تذكّرها حميت
طليح لا يئوب إليّ جسمي * كأنّي سمّ عاضهة سقيت
وذي ضغن كففت النّفس عنه * وكنت على مساءته مقيت
وسيفي صارم لا عيب فيه * ويمنعني من الرّهق النّبيت
هامش
( 64 )إن الكرام إذا تؤاخيهم * وجدت لهم قبولا .الأغاني .
( 65 ) سعية بن عريض : أدب ش 37 . أدب ش 36 .
( 66 ) تؤنبني : الأغاني .
( 67 ) فربّ كريهة : الأغاني . بشارة : الأغاني .
( 68 ) ورؤها : أدب ش 36 .
( 69 )وإذا دعيت لصعبة سهّلتها * ادعى بأفلح مرة وبنجاح .الأغاني .
( 70 ) رددت الحق : الأغاني .