تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
إنّ الكريم إذا تؤاخي * ه وجدت له فضولا « 64 »
وشعبة بن غريض « 65 » القائل في كلمة له :
يا ليت شعري حين أندب هالكا * ما ذا ترثّيني « 66 » به أنواحي أيقلن لا تبعد فربّة كربة « 67 » * فرّجتها بيسارة وسماح ومغيرة شعواء يخشى درّها « 68 » * يوما رددت سلاحها بسلاحي ولربّ مشعلة يشبّ وقودها * أطفأت حرّ رماحها برماحي وكتيبة أدنيتها لكتيبة * ومضاغن صمّحت شرّ صباح وإذا عمدت لصخرة اسهلتها * أدعو بأفلح مرّة ورباح « 69 » لا تبعدنّ فكلّ حيّ هالك * لا بدّ من تلف فبن بفلاح إنّ امرءا أمن الحوادث جاهلا * ورجا الخلود كضارب بقداح ولقد أخذت الحقّ غير مخاصم * ولقد دفعت الضّيم « 70 » غير ملاح
وأبو قيس بن رفاعة الذي يقول في قصيدته :
إذا ذكرت أمامة فرط حين * ولو بعدت محلّتها عريت أكلّفها ولو بعدت نواها * كأنّي من تذكّرها حميت طليح لا يئوب إليّ جسمي * كأنّي سمّ عاضهة سقيت وذي ضغن كففت النّفس عنه * وكنت على مساءته مقيت وسيفي صارم لا عيب فيه * ويمنعني من الرّهق النّبيت
هامش
( 64 )إن الكرام إذا تؤاخيهم * وجدت لهم قبولا .الأغاني . ( 65 ) سعية بن عريض : أدب ش 37 . أدب ش 36 . ( 66 ) تؤنبني : الأغاني . ( 67 ) فربّ كريهة : الأغاني . بشارة : الأغاني . ( 68 ) ورؤها : أدب ش 36 . ( 69 )وإذا دعيت لصعبة سهّلتها * ادعى بأفلح مرة وبنجاح .الأغاني . ( 70 ) رددت الحق : الأغاني .