* " الأفعال المطلقة " ، نحو قولهم : " قال بيده " ، أي أومأ ، و " قالت السماء " ، أمطرت و " زعم " بمعنى وعد ، وضمن ، في قول مضرّس ابن ربعىّ الأسدىّ :
تقول :
هلكنا إن هلكت ، وإنّما * على اللّه أرزاق العباد كما زعم
أي : كما قال ووعد : 731 / 1
* * * * الواحد يراد به الجمع في قول امرئ القيس :
إذا ما قام حالبها أرنّت * كأنّ الحىّ صبّحهم نعىّ
يعنى جماعة الحالبين : 92 / 1
* العرب تذكر جماعة وجماعة ، أو جماعة وواحدا ، ثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين ، في قول القطاميّ :
ألم يحزنك أن حبال قيس * وتغلب قد تباينتا انقطاعا
يعنى : حبال قيس وحبال تغلب ، ثم قال : " تباينتا " : 538 : 4
* " الحذف " ، في مثل قول امرئ القيس :
وليل كموج البحر ، أرخى سدوله * علىّ ، بأنواع الهموم ليبتلى
أي : وليل ، يموج بأنواع الهموم موجا كموج البحر ، وشواهد ذلك في الشعر وفي كتاب اللّه : 85 / 2
* " القلب " ، في الكلام ، في نحو قول الفرزدق :
ولو ضنّت يداى بها ونفسي * لكان علىّ للقدر الخيار
أي : لكان لي الخيار ، على القدر : 318 / 2