" حدج " و " حندج " ، ابنا البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
* * *
951 - والرابع : القحيف .
قال محمد بن سلّام ، حدثني أبى سلّام ، قال : كان القحيف خرج زائرا لإبراهيم بن عاصم العقيلىّ ، فبعث الأشهب بن كليب [ العقيلىّ ] إلى إبراهيم بن عاصم رسولا يخبره أنّ القحيف قد هجاه وأساء القول فيه ، ليحرمه وليقصيه . " 1 " ففعل .
فقال القحيف :
متى ما تحط خبرا بنا ، يا ابن عاصم ، * تجد لي رجالا من بنى العمّ حسّدا
وما ذاك عن ذنب إليهم جنيته * سوى أنّ لي ذكرا أغار وأنجدا " 2 "
952 - وقال القحيف في يوم الفلج
، حين جاءهم صريخ بنى كعب ابن ربيعة على بنى عجل : " 3 "
هامش
( 1 ) إبراهيم بن عاصم العقيلي : أحد قواد أسد بن عبد اللّه القسري ، أخي خالد بن عبد اللّه القسري . والأشهب بن عبيد اللّه بن كليب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ، من بنى عم القحيف ، ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف : 34 ، شاعر .
( 2 ) لم أجد البيتين . أغار : نزل الغور ، وهو تهامة . وأنجد أفرع في نجد . يريد ذكرا سار كل مسير في شرق البلاد وغربها . وفي " م " : " وما كان لي ذنب " .
( 3 ) فلج : مدينة قيس عيلان في أرض اليمامة ، ويسمى فلج الأفلاج لكثرة أنهاره ( والفلج :
النهر ) ، وهو كثير الزرع والنخل . ويوم فلج ، لبنى عامر على بنى حنيفة ، وقد قتل يومئذ يزيد ابن الطثرية ، فرثاه القحيف . وفي " م " : " صريخ بنى كعب على بنى حنيفة " ، وبنو عجل بن لجيم إخوة بنى حنيفة بن لجيم . وخبر هذا اليوم في الأغانى 8 : 180 - 181 ، 20 : 142 .