الإبل ، لكثرة صفته للإبل وحسن نعته لها ، فقالوا : ما هذا إلا راعى الإبل ! فلزمته . " 1 "
* * * 392 - فاختلف الناس فيهم أشدّ الاختلاف وأكثره . وعامّة الاختلاف ، أو كلّه ، في الثّلاثة . ومن خالف في الرّاعى قليل ، كأنّه آخرهم عند العامّة . " 2 "
393 - سمعت يونس [ بن حبيب ] يقول : ما شهدت مشهدا قطّ ذكر فيه جرير والفرزدق ، فأجمع أهل ذلك المجلس على أحدهما .
394 - وكان يونس يقدّم الفرزدق بغير إفراط ، وكان المفضّل الراوية يقدّمه تقدمة شديدة .
395 - / / وأخبرني أبو قيس العنبرىّ ، " 3 " عن عكرمة بن جرير :
أنّ جريرا قال : نبعة الشّعر الفرزدق .
396 - وقال ابن دأب ، وسئل عنهما فقال : الفرزدق أشعر عامّة ،
هامش
- النسب ، والذي في كتب النسب ، أن " ربيعة بن عبد اللّه بن الحارث " ولد ظالما ، وظويلما ، وقطنا وبدرا - وأن " قطن بن ربيعة ولد جندلا وهو جد الراعي " ، فأبقيت ما في مخطوطة ابن سلام على حاله . و " ظويلم " بالظاء المعجمة فيها جميعا .
( 1 ) المزهر 2 : 430 ، أمالي الشريف 1 : 322 ، 323 . الخزانة 1 : 504 .
( 2 ) العامة : يعنى عامة أهل العلم ، لا العامة أهل الجهالة . ( الأغانى 8 : 4 ، 5 ) .
( 3 ) في " م " " العامري " ، وصوابه فيما مضى أيضا : 82 .