/ / وحافظ صدر من ربيعة صابر * وطار الوشيظ عنهم والزّعانف " 1 "
إذا قيل : أىّ النّاس شرّ قبيلة ؟ * بنى أسد إنّى لما قيل عارف " 2 "
أغرتم علينا تسرقون عيابنا ، * وما إن لنا في بطن صفّين قائف " 3 "
* * * 773 - " 4 " وسحيم بن وثيل الرّياحىّ ، شريف مشهور الأمر في الجاهليّة والإسلام ، جيّد الموضع في قومه ، شاعر خنذيذ . " 5 " وكان
هامش
( 1 ) هذا البيت لم يرد في المراجع السالفة ، وهو مقطوع المعنى عما قبله ، وأحسب أنه يقع بعد هذين البيتين :وقد صبرت حول ابن عمّ محمّد * لدى الموت شهباء المناكب شارف
وفرّت تميم سعدها وربابها * وخالفت الخضراء فيمن يخالفوكانت ربيعة يومئذ ميسرة أهل العراق ، وكان عبيد اللّه بن عمر حمل عليها مع ذي الكلاع الحميري . والوشيظ : لفيف من الناس ليس أصلهم واحد ، أو هم دخلاء فيهم ليسوا من صميمهم .
والوشيظ : الحشو والخسيس أيضا . الزعانف جمع زعنفة : وهم رذال الناس ، وأصله أجنحة السمك .
انظر قول الطبري في خبر ذلك اليوم ( 6 : 19 ) : " فثبتت لهم ربيعة وصبروا صبرا حسنا ، إلا قليلا من الضعفاء والفشلة . وثبت أهل الرايات وأهل الصبر والحفاظ منهم فلم يزولوا ، وقاتلوا قتالا شديدا " .
( 2 ) في المخطوطة : " شر قبيلة " ، على الإضافة . ورواه نصر بن مزاحم :ألا إنّ شرّ النّاس في النّاس كلّهم * بنو أسد ، إنّى لما قلت عارف( 3 ) هذا البيت يروى في قصيدة أبى الجهم الأسدي في رده على كعب . القائف : الذي يعرف آثار وطء الأقدام ، ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه . قاف الأثر يقوفه قيافة : تتبعه ليعرف من هو . يسخر منهم ويهزأ بهم ، يقول : لا نبالى بما يسرق ، شغلنا عن سرقاتكم بالقتال .
( 4 ) الخبران : 773 ، 774 ، أخلت بهما " م " .
( 5 ) هذه الفقرة نقلها البغدادي في الخزانة 1 : 128 ، وانظر التعليق على الشعر والشعراء :
626 . الخنذيذ : الشاعر المحيد المنقح المفلق . وأصله من الفحل من فحول الخيل الجياد .