770 - وأوس بن مغراء
، من قريع بن عوف بن كعب ابن سعد . " 1 "
* * * 771 - كعب بن جعيل : شاعر مفلق قديم في أوّل الإسلام ، " 2 " أقدم من الأخطل والقطامىّ ، وقد لحقا به وكانا معه ، وهو يقول :
وأبيض جنّىّ عليه سموطه * من الإنس في قصر منيف غواربه " 3 "
تدلّيته سقط النّدى بعد هجعة * فبتّ أمنّيه المنى وأخالبه " 4 "
هامش
( 1 ) لم يأت له ذكر بعد ذلك في " م " ، وفي المخطوطة خرم بعد رقم : 774 .
( 2 ) في " م " اختصار ، ففيها بعد هذا : " وهو القائل " ، ثم بدأ بالبيت الرابع ، ثم أخلت بالخبر رقم : 772 ، كله .
( 3 ) وأبيض : أي شخصا أبيض ، وإن كان يعنى صاحبته التي سيذكرها بعد ، فذكر الضمير وجنى : منسوب إلى الجن ، وهم خلق اللّه الذي ستره حتى يرانا من حيث لا نراه والنسبة إليه يراد بها الحسن ، كما قالوا في كل حسن عبقري ، وهو نسبة إلى جن عبقر . وقد قال محمد بن بشير الخارجي في ذكر امرأة أيضا ( الأغانى 14 : 150 ) .جنّيّة ، أو لها جنّ يعلّمها * رمى القلوب بقوس ما لها وتروقول جرير :علّقت جنّية ضنّت بنائلها * من نسوة زانهنّ الدّلّ والخفريقول : جنية الحسن والجمال ولكنها من الإنس . والسموط جمع سمط : وهو قلادة منظومة من لؤلؤ أو غيره . منيف : عال مشرف ، من ناف الشئ وأناف : طال وارتفع . والغوارب جمع غارب : وهو أعلى الظهر ، يريد عالية ذراه وقبابه . يصفها بأنها من بيت سيادة وشرف ، فهي محجبة منيعة لا تنال .
( 4 ) دلاه بحسن حديثه يدليه : أطمعه وغره حتى أوقعه فيما يريد من تغريره ، قال تعالى :" فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ "، وأصله من دلى الشئ في المهواة ، كالبئر وغيره ، أرسله إرسال الدلو . وجاء كعب بن جعيل فبنى منه " تدلاه " أي حمله على التدلي فيما يهوى ، وهي عربية محكمة البناء . يقول : أغريتها حتى تدلت إلى من قصرها المنيف . سقيط الندى وسقط الندى : ما سقط منه ، يقول : تدلت من -