وابنه محمّد بن السّائب « 1 » ، صاحب التفسير والأنساب .
وأخوه سفيان بن السّائب .
وابنه هشام بن محمّد بن السّائب « 2 » ، الراوي عن أبيه .
ومن بني عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النّعمان بن عامر :
الشرقيّ ، وهو الوليد بن القطاميّ « 3 » ، وهو الحصين بن جمّال بن حبيب بن جابر بن مرابق ، وهو مالك بن عمرو بن امرئ القيس النسّابة ، كان في صحابة أبي جعفر المنصور والمهديّ جميعا .
وكان القطاميّ شاعرا ، أفلت يوم بنات قين « 4 » على رجليه ، وله يقول الرّاعي النّميريّ :
طلبن فأدركن الحصين وواصلا * وبان على الماء الذّرى والرّوابيا
برزنا لصغّابي [ كلب ] فلم ندع * لكلب ولا أفناء تغلب باقيا
وللقطاميّ يقول سنان بن مكمّل النميريّ :
هامش
( 1 ) شهد محمّد بن السّائب الكلبيّ الجماجم مع ابن الأشعث ، من علماء الكوفة بالتفسير والأخبار وأيام الناس ، ويتقدم الناس بعلم الأنساب ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة . الفهرست ص 107 ؛ المعارف 536 .
( 2 ) هو هشام بن محمد عالم بالنسب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ووقائعها ، أخذ عن أبيه وعن جماعة من الرواة . الفهرست 108 .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 459 : الشرقيّ بن القطاميّ ، واسم القطاميّ الوليد بن الحصين . وفي المعارف ص 539 : القطاميّ بالفتح .
( 4 ) بنات قين : موضع بالشّام في بادية كلب بن وبرة بالسماوة وهي عيون عدّة ، وسمّيت بذلك لأن القين ابن جسر بن شيع اللات كان ينزل بها ويقول : هذه العيون بناتي ، وقيل سميت بقين ينزل عليها وكان إذا انكسرت ممن يستقي عليها آلة دفعها إليه لصلحها فيقول هذه العيون بناتي لأنهن يكسرن آلات فيجلبن لي الرزق .
وكانت فزارة أوقعت ببني كلب على هذا الماء في أيام عبد الملك بن مروان ، وقعة مشهورة فأصابت فيهم على غرّة . معجم البلدان 1 / 739 .