وابنه أسامة بن زيد « 1 » الرّدف « 2 » .
وولده محمّد ، والحسين ، وزيد ، بنو أسامة .
ومصاد بن عتّاب بن قيس بن كعب بن شراحيل الشّاعر .
وبشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزّى [ 436 ] بن امرئ القيس بن عامر بن النّعمان بن عامر بن النّعمان بن عامر بن عبد ودّ ، شهد الجمل وصفّين مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، عليه السّلام ، ومعه بنوه : السّائب ، وعبد الرّحمان ، وعبيد ، بنو بشر « 3 » .
فقتل السّائب مع مصعب بن الزّبير بالكوفة « 4 » ، وله يقول ورقاء النخعيّ :
من مبلغا عنّي عبيدا بأنّني * علوت أخاه بالحسام المهنّد
فإن كنت تبغي العلم عنه فإنّه * مقيم لدى الدّيرين غير موسّد
وعمدا علوت الرّأس منه بصارم * فأثكلته سفيان بعد محمّد
هامش
( 1 ) في الاستيعاب 1 / 34 : أسامة بن زيد بن حارثة ، يقال له الحب بن الحب ، سكن بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وادي الفرق ، ثم رجع إلى المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية . وانظر الإصابة 1 / 546 .
( 2 ) يقال : ارتدفت فلانا جعلته رديفا ، وأتينا فلانا فارتدفناه أي أخذناه وأركبناه وراءنا . أساس البلاغة « ردف » .
( 3 ) في المعارف 535 : السّائب وعبيد وعبد الرحمان ، شهدوا الجمل وصفين مع علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 459 : قتل السّائب في صفّين مع علي . وأحسبه وهما . وفي الطبري 6 / 103 : قال هشام : قال أبي : كان السّائب أتى مع مصعب بن الزّبير فقتله ورقاء النّخعيّ من وهبيل فقال ورقاء :من مبلغ عنّي عبيدا بأنّني * علوت أخاه بالحسام المهنّدوفي المعارف ص 536 : قتل السّائب مع مصعب بن الزّبير .