أصحابه ، وكان عند المساء ثمّ دعوا بحجّام فانتزع النشّابة وسالت نفسه ، رضيّ اللّه عنه « 1 » .
وولد بكر بن عوف بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة :
عامرا ، وهو هرام ، بطن .
منهم : ابن هلباء الشّاعر الذي يقول :
« أنا ابن الهلباء وعليّ الحقنان »
وعوف بن بكر ، وزيد مناة ، وهم قليل .
فولد عوف بن بكر بن عوف بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة : عامر الجلاح إليه البيت من بني سحمة ، بطن ، وحسلا ، بطن ، وسيّارة ، بطن ، وحجرا ، بطن .
فمن بني الجلاح « 2 » : النّعمان بن جبلة بن وائل بن قيس ابن بكر بن
هامش
( 1 ) في الطبري 7 / 186 : فجعلت خيلهم - أي خيل أهل الشام لا تثبت لخيله - اي خيل زيد بن علي وأصحابه - فبعث العباس بن سعيد المزنيّ إلى يوسف بن عمر يعلمه ذلك ، فقال له : ابعث إلى الناشبة ، فبعث إليهم سليمان بن كيسان الكلبيّ في القيقانيّة والبخاريّة ؛ وهم ناشبة ، فرمي زيد بسهم فأصاب جانب جبهته اليسرى فتشبّت بالدماغ . ثمّ جاءوا بطبيبه ، فانتزع النّصل من جبهته ثمّ لم يلبث أن قضي . والبخارية والقيقانية هؤلاء من الأتراك الذي جلبهم عبيد اللّه بن زياد من بخارى .
( 2 ) في الاشتقاق ص 541 : ابن الجلاح ، وكان قائدا للحارث بن أبي شمر الجفنيّ ، واسمه النّعمان ، وهو الذي أغار على بني فزارة وبني ذبيان فاستباحهم وسبى عقرب بنت النّابغة ومنّ عليها ، فمدحه النّابغة بقصيدة فيها :فلا بدّ من عوجاء تهوي براكب * إلى ابن الجلاح سيرها اللّيل قاصدوبعده كما في ديوانه ص 48 :تخب إلى النعمان حتى تناله * فدا لك من رب طريفي وتالدي
فسكنت نفسي بعدما طار روحها * ولبسني نعمى ولست بمشاهد
وكنت امرءا لا أمدح الدهر سوقة * فلست على خير أتاك الحاسد
سبقت الرجال الباهشين إلى العلا * كسبق لغيث الحمد أول رائد