قالت : « يكون ولد هذا يمنعون ما وراء ظهورهم » . ليس في العرب أكثر منهما عدد .
فولد عامر بن عوف : بكرا ، وعوفا ، ومالكا ، وربيعة ، وثعلبة ، وهو القاتل [ 417 ] الذي قتل داود بن هبولة « 1 » السّليحيّ ، وكان بنى ديرا ، فكان ينقل الماء والطّين على ظهره فسمّي اللّثق « 2 » ، فذلك قول القائل :
نحن الأولى أردت ضبات سيوفنا * داود بين القريتين محارب « 3 »
خطرت عليه رماحنا فتركته * لمّا قصدن « 4 » له كأمس الذّاهب
ولذاك إنّا لا تزال سيوفنا * تنفي العدى وتعيد رغب الرّاغب « 4 »
قال عوانة بن الحكم « 5 » : مات هشام وبنو عامر بن عوف في الديوان أربعون ألفا .
هامش
( 1 ) في المقتضب 138 : داود اللّثق بن هبالة ، أخي هبولة . وفي أسماء المغتالين 127 : داود بن هبالة . وكان داود هذا ملكا فغلبه ملك الروم على ملكه ، فصالحه داود على أن يقرّه في منازله ويدنه فيكون تحت يده ، ففعل فكان يغير بمن معه ، ثمّ تنصّر وكره الدماء وبنى ديرا فكان ينقل الطين على ظهره والماء فسمي اللّثق فنسب إليه الدير ، قتله ثعلبة ، ومعاوية بن حجية بن حيّ بن وائل بن أمر مناة ، في موضع يقال له برقة حارب المقتضب 138 ؛ أسماء المغتالين 129 .
( 2 ) يقال للماء والطين اللّثق ، والطين لثق أيضا ، اللثق : الماء والطين يختلطان . لسان العرب « لثق » .
( 3 ) في أسماء المغتالين ص 129 :نحن الأولى أردت ظبات سيوفنا * داود بين البرقتين فحارب
خطرت عليه رماحنا فتركنه * لمّا شرعن له كأمس الذّاهب( 4 ) في أسماء المغتالين 129 :وكذاك إنّا لا تزال رماحنا * تنفي العدى وتفيد رغب الراغب( 5 ) هو عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر بن عبد الحارث الكلبيّ ، ويكنى أبا الحكم ، من علماء -