وعمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد ، صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وشهد مع عليّ مشاهدة ، قتله معاوية بن أبي سفيان بالجزيرة ، وكان رأسه أوّل رأس نصب في الإسلام « 1 » .
والحارث بن أسد بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القين « 2 » ، صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وأبو مالك ، أسيد بن عبد اللّه بن الأجحم بن أسد بن الأجحم بن دندنة ابن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ، ولي خراسان ( 3 ) .
وشمر بن عبيد بن الأجحم بن أسد بن الأجحم بن دندنة ، له سابقة في الدّعوة ، وكانت حيّة بنت هاشم عند الأجحم بن دندنة ، فولدت له أسيدا ، وزرعة ، ومرّة ، وورقة ، وسلمى ، والمحض .
هامش
-هم سادة الناس إذا حصّلوا * ونسل سادات لساداتوقوله :يا أيها الرّجل المحموّل رحله * الّا نزلت بآل عبد مناف
هبلتك أمّك لو نزلت عليهم * ضمنوك من جوع ومن إقراف
الآخذون العهد من آفاقها * والرّاحلون لرحلة الإيلاف
والمطعمون إذا الرّياح تناوحت * ورجال مكة مسنتون عجاف
كانت قريش بيضة فتفلّقت * فالمحّ خالصة لعبد منافمعجم الشعراء للمرزباني ص 282 ؛ أمالي المرتضى 2 / 268 .
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 238 : عمرو بن الجموح بن الكاهن له صحبة ، كان ممن أجلب على عثمان - رض - وكان من شيعة عليّ - رض - ؛ وفي الاشتقاق ص 474 : عمرو بن الحمق الكاهن .
( 2 ) كان أسيد بن عبد اللّه من سادات القوم بخراسان ، وهو أوّل من سوّد بنسا ، وكان مؤيدا قويا للدعوة العباسيّة ، ولّاه قحطبة قيادة الجند ومطاردة أنصار الأمويين ومؤيديهم . الطبري 7 / 369 ، 391 .