ومنهم : سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون ، صحب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وقتل يوم « عين الوردة » وكان رأس التّوّابين الأربعة آلاف « 1 » .
ومنهم : حبيش ، وهو الأشعر بن خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم ، قتل يوم فتح مكّة « 2 » .
ومعتّب بن أكوع بن عبد اللّه بن منقذ بن خليف الشّاعر .
وجندب بن وهب بن ضبيس بن رياح بن حزام ، حامل لواء خزاعة .
وعاتكة بنت خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس « 3 » ، لها يقول الشّاعر « 4 » :
هامش
- به منك » . فقال أكثم : « يا رسول اللّه ، أيضرني شبهه ؟ قال : لا ، إنك مسلم وهو كافر ، وإنه كان أوّل من غيّر دين إسماعيل - عليه السلام - فنصب الأوثان وسيّب السائبة وبحر البحيرة ، ووصل الوصيلة ، وحمى الحامي . الإنباه ص 98 ؛ الاشتقاق ص 474 .
( 1 ) كان سليمان بن صرد خيرا فاضلا ، له دين وعبادة ، كان اسمه في الجاهلية يسارا فسمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم سليمان ، سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا في خزاعة ، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون ، وكان له سن عالية وشرف وقدر وكلمة في قومه . شهد مع عليّ - رض - صفين ، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن عليّ - رض - يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه ، فلما قتل الحسين - رضي - ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله ثمّ خرجوا يطلبون بدمه فسموا التوّأبين وكانوا أربعة آلاف فاقتتلوا بموضع يقال له عين الوردة مع جند أهل الشام ، فقتل سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة . الاستيعاب 2 / 62 ؛ الفتوح لابن أعثم 6 / 82 .
( 2 ) في الإصابة 1 / 309 : حبيش الأشعر ويقال ابن الأشعر ، والأشعر لقب ، وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن اصرم ، استشهد يوم الفتح .
( 3 ) في جمهرة انساب العرب ص 238 : هي عاتكة بنت خليف بن قنفذ بن أصرم بن حبشية بن كعب ، وهي أمّ معبد صاحبة الخيمتين ؛ وفي سيرة النبيّ 1 / 487 : أم معبد بنت كعب ؛ وفي الاستيعاب 4 / 471 : أم معبد الخزاعية اسمها عاتكة بنت خالد ، أخت حبيش بن خالد . وهي التي نزل عليها النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم لمّا هاجر .
( 4 ) في سيرة النبي 1 / 487 ؛ والاستيعاب 4 / 874 : فأصبح صوت بمكة عاليا يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول :