وكان على شرط هشام بن عبد الملك ، وحضر نهر أبي فطرس مع بني أميّة فقتل معهم .
ومنهم : عوانة بن النّعمان بن عبدة بن قنانة الذي يقول له جوّاس :
فإن تدبر عوان فعير أرض * فإنّي في مودّته زهيد [ 411 ]
ودلجة بن قنانة ، فيما تزعم بنو حارثة ، هو الذي قتل الحارث بن زهير العبسيّ يوم عراعر « 1 » .
وحسّان بن مزقة بن دلجة بن قنانة ، كان شريفا .
وسفيان بن الأبرد بن أبي أمامة بن قابوس بن سفيان بن ثعلبة بن حارثة ، الذي قتل شبيب بن يزيد الخارجيّ ، وقطريّ بن الفجاءة الخارجيّ ؛ وهو الأصمّ الذي يقول فيه عبيدة بن هلال اليشكريّ :
لعمري لقد قام الأصمّ بخطبة * لها في صدور المسلمين عليل
وأخوه الجهم بن الأبرد كان على مجنبة مصعب بن الزّبير يوم قتل .
ويزيد بن أبي صخر بن أبي أمامة بن قابوس بن سفيان ، كان من أشراف أهل الجزيرة ، اليوم منزلهم حصنين .
هؤلاء بنو حارثة بن جناب .
وهم آخر بني جناب بن هبل .
هامش
( 1 ) عراعر : بالضم في أوله وكسر العين الثانية اسم موضع وقيل اسم ماء ملح لبني عميرة ، وقيل ماء لكلب بناحية الشام . معجم البلدان 3 / 628 .