فولد زيد بن سدد : مالكا ، ومدا ، وهو الأوزاع ، بطن ، في همدان والباقر ، بطن في همدان .
فمن ولد صيفيّ بن سبأ : تبّع ، وهو تبان ، وهو أعد ، وأبو كرب بن مالك بن كرب تبّع بن زيد تبّع بن عمرو ، وهو ذو الأذعار بن أبرهة تبّع ذي المنّار بن الرّائش بن قس بن صيفيّ .
قال ابن الكلبيّ : ذو المنار ، كان أوّل من ضرب النار على الطّريق فسمّي ذا المنار « 1 » .
وذو الأذعار أصاب سيبا لهم وجوه منكرة فذعر منهم النّاس فسمّي ذا الأذعار « 2 » .
فولد تبّع حسّان ، وهو معاهر ، وهو تبّع .
وزرعة ، وهو ذو نواس [ 370 ] فلمّا تهوّد تسمى يوسف ، وهو الّذي خدّ الأخدود بنجران ، وقتل النّصارى ، وتهوّد معه أهل اليمن ، فلمّا جاشت الحبش فقاتلوه فهزم أقحم فرس في البحر فغرق .
وجهل بن تبّع ، ولده في خيوان ، نزل بخيوان فشرب ، وأتي بجارية من أهل صعدة فوقع عليها فاشتملت منه على غلام ، فأخبر بذلك ، فقال :
وا جهلاه فسمّي جهلا « 3 » ، فهم اليوم في خيوان .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 532 : وذو المنار هو اوّل من بنى الأميال على الطّرق ، فسمّي ذا المنار .
( 2 ) في الاشتقاق ص 532 : ويزعم ابن الكلبّيّ انه سمي ذا الأذعار لأنه جلب النسناس إلى اليمن فذعر الناس منهم ، فسمّي ذا الأذعار ، ولا أدري ما صحة هذا .
( 3 ) في الاشتقاق ص 533 : سمّي جهلاء لأنه نزل بخيوان : موضع ، فأتي بجارية من أهل صعدة فوقع عليها ، فاشتملت منه على غلام فأخبر بذلك ، فقال : وا جهلا ! فسمّي بذلك .