وعبد اللّه بن ثابت بن عتيك بن حرام بن محمود بن رفاعة بن بشر بن عبد اللّه بن الضّيف ، قتل يوم اليمامة « 1 »
وولد غالب بن الضّيف بن الأحمر : عديّا ، الّذي ذكره قيس بن الخطيم الأوسيّ حيث يقول :
« وثعلبة الأقوين رهط ابن غالب » « 2 »
ومزيد بن زيد بن الحارث بن الفطيون .
وأبو الحكم ، وهو رافع بن سنان « 3 » بن خزيمة النّخّام بن الخزرج بن ثعلبة بن الفطيون ، صحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وله عقب بالمدينة .
وأبو المقشعرّ ، وهو أسيد بن عبد اللّه بن إياس بن هانىء بن الحصين بن ثعلبة بن زيد بن عوف بن ثعلبة بن الفطيون .
هامش
- 215 ، فكانت الصحبة من أجداده لرفاعة بن بشر ؛ وهذا وهم وخلط من ابن حزم ، ففي كتاب الطبقات لخليفة بن خيّاط ص 104 : أبو زيد الأعرج اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد اللّه بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن جارية بن عمرو بن عامر ، من ساكني البصرة ، روى أحاديث . وفي صحيح البخاري 5 / 103 : مات أبو زيد ولم يترك عقبا ، وكان بدريا ؛ وفي الإصابة 4 / 78 : أبو زيد بن أخطب ، اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن يسير بن عبد اللّه بن الضيف .
( 1 ) في الإصابة 3 / 275 : ذكر أبو عبيد أنه استشهد باليمامة .
( 2 ) في قصيدته التي قالها في حرب حاطب ، ومطلعها :أتعرف رسما كاطراد المذاهب * لعمرة وحشا غير موقف راكب
أتت عصب م الكاهنين دمالك * وثعلبة الأقوين رهط ابن غالب
رجال متى يدعوا إلى الموت يرقلوا * إليه كإرقال الجمال المصاعبديوان قيس بن الخطيم ص 34 .
( 3 ) في الاستيعاب 1 / 486 : رافع بن سنان الأنصاري - يكنى أبا الحكم ، روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في تخيير الصغير بين أبويه ، وكان أتى النبيّ عليه الصلاة والسلام حين أسلم ، وأبت امرأته أن تسلم .