فولد الحارث بن جبلة بن الحارث : النّعمان ، والمنذر ، والمنيذر ، وجبلة ، وأبا شمر « 1 » ، كانوا ملوكا كلهم .
منهم : جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، الملك « 2 » الّذي تنصّر بعد الإسلام ، وفيه يقول حسّان بن ثابت :
تنصّرت الأشراف من عار لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر « 3 »
ودخل إلى أرض الرّوم ، وأوطن خرشنة « 4 » ، فولده بها إلى اليوم .
والحارث بن أبي شمر بن الحارث بن جبلة بن الحارث ، الملك ، فكانوا بالشّام .
والحارث بن جبلة بن المنذر بن الحارث بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة ابن عمرو بن جفنة بالشّام .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 436 ؛ وجمهرة أنساب العرب ص 372 : شمر بكسر أوله وسكون ثانيه ؛ وفي الأغاني 11 / 15 : شمر بفتح أوله وكسر ثانيه .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب كالأصل ؛ وفي الانباه على قبائل الرواة ص 117 : جبلة بن الأيهم بن جبلة ابن الحارث بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ؛ وفي نهاية الأرب للنويري 2 / 319 : جبلة بن الأيهم بن عمرو بن جبلة بن الحارث الأعرج بن جبلة بن الحارث الأوسط بن ثعلبة بن الحارث الأكبر بن عمرو بن حجر بن هند بن أمام بن كعب بن جفنة بن عمرو مزيقياء ، وقيل بل هو جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث الأكبر بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء .
وفي الاشتقاق ص 436 : وكان آخرهم : جبلة بن الأيهم ، الذي ارتدّ فلحق بالرّوم .
( 3 ) في الأغاني 15 / 163 : فغضب جبلة وخرج بمن معه ودخل أرض الروم فتنصّر ، ثمّ ندم وقال :تنصّرت الأشراف من عار لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر
تكنّفني فيها لجاج ونخوة * وبعت بها العين الصحيحة بالعورويظهر من بقية أبياتها أنها لجبلة وليست لحسّان بن ثابت .
( 4 ) خرشنة : بفتح أوله وتسكين ثانيه بلدة في بلاد الروم ، قال أبو فراس :إن زرت خرشنة أسيرا * فلكم حللت بها مغيرامعجم البلدان 2 / 358 .